The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

February 14, 2011

Assafir - journalist detained 24 hours in the Information Branch - February 14,2011



احتجز «فرع الأمن والمعلومات» في زحلة الزميل حكمت شريف، مندوب «وكالة الصحافة الفرنسية» في البقاع، على خلفية تلقيه اتصالاً هاتفياً من أحد سجناء زحلة، يطالبه بتأمين دواء لمرض السكري، واستمر محتجزاً لمدة أربع وعشرين ساعة. وعقد شريف مؤتمراً صحافياً في منزله في بلدة عين بورضاي – بعلبك أمس، تناول فيه الطريقة التي عومل بها أثناء احتجازه.
وكان شريف قد استُدعي إلى مكتب الفرع في زحلة للتحقيق معه على خلفية اتصال هاتفي تلقّاه من أحد سجناء سجن زحلة، كما شرح في المؤتمر الصحافي، حيث وجد أكثر من عشرة أشخاص بينهم مختارا بعلبك وطاريا. وعندما أبلغ شريف المحقق بطبيعة مهنته، قال له: «لدينا بعض الاسئلة نريد معرفة أجوبتك عليها». وبعد «مماطلة طويلة استمرت حتى العاشرة ليلاً، أفرج عن المختارين وأبقونا ثمانية، وضعونا في غرفة متسخة ولا تتعدى مساحتها أربعة أمتار مربعة، وبدون حرامات ولا تتمتع بأدنى الشروط الصحية»، وفق شريف. ولدى سؤاله عن سبب الاعتقال قيل له: إنك تلقيت اتصالاً من أحد سجناء سجن زحلة، فكان ردّه «صحيح ذلك طلب دواء لمرض السكّري وأمنته له. وإذا أردتم المحاسبة، عليكم محاسبة من أدخل الهاتف إلى السجن، وأنا صحافي أردّ على كل الاتصالات فلا ذنب لي بذلك».
أضاف: «ورغم مطالبتي التحصّن بالمهنة، كان رد المحقق أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية نائم ولا يمكننا إزعاجه. وعند تكرار الطلب بضرورة الإفراج عنا، خصوصاً بعدما وقّعنا على سند إقامة، أفاد المحقق أن المفوض أمر بإبقائي لليلة في السجن بهدف تأديبنا»، كما قال شريف.
وطالب شريف «رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية ومدير عام قوى الأمن الداخلي التحقيق بما حصل، والكشف على غرف التحقيق والاعتقال».

No comments:

Post a Comment

Archives