The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

January 31, 2011

Aliwaa - Hussam Hussam denies the contents of his testimony - January 31,2011




هسام هسام ينفي ما تضمّنته شهادته
أمام لجنة التحقيق الدولية
نفى الشاهد هسام هسام أمام لجنة التحقيق الدولية في تسجيل جديد بثّته قناة الجديد الليلة الماضية كل ما جاء في شهاداته السابقة امام رئيس لجنة التحقيق السابق ديتليف ميليس، وأكد أن كل ما قاله باطل وكاذب·
وقال هسام في اعترافاته ان فرع المعلومات وفارس خشان عندما كانوا يوقفونني بالسجن كانوا يستخدمون هاتفي ويتصلون باللواء أشرف ريفي وتلفزيون <المستقبل> ورقم زهرة بدران وبعدما أُجبرت أن أمشي معهم كان معي 160 دولارا، كرصيد بالهاتف وعندما عدت وجدت فيه 50 دولار فقط، وفي مرة ثانية أيضا استعملوا 110 دولارات من هاتفي، وفي إحدى المرات نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية غيرهارد ليمان حبسني في <كونتاينر> في المونتفردي بعدما هربت وأيضا استعملوا تلفوني، ووضعوني في غرفة مرشوشة بالبويا والتنر وقالوا لن أخرج حتى أعطيهم لهاتفي وتحمّلت ربع ساعة ثم أعطيتهم الكود·
وأشار الى أنه بعد 13 يوما من الضرب اعترف بكل التفجيرات التي حدثت في بيروت ليتركوه وجاء المخلص فارس خشان·
وأوضح أنه كان في لبنان عام 2005، وكان يعمل كسائق تاكسي وفي 23 آذار 2005 لا يذكر أين كنت وانفجار سد البوشرية لا رأي لي فيه·
وردا على سؤال للمحقق حول معلومات سابقة لديه حول انفجار سد البوشرية، قال: <لا معلومات لدي وكل المعلومات التي قدمتها للجنة التحقيق الدولية وبعلم ديتليف ميليس كنت آخذها من فارس خشان وسمير شحادة ويجعلونني أكتبها بخط يدي>·
وأكد أنه كان موجودا في مكان انفجار أمين عام الحزب <الشيوعي> الأسبق جورج حاوي وحينها كان متورطا مع فارس خشان وسمير شحادة و<كنت مجبرا أن أجاريهم· ويومها ذهبت الى مكتب شحادة وهو طلب مني أن أذهب الى هناك وأرسل معي محمد شبو وحسين من فرع المعلومات وطلب مني أن أرى إذا كانت هناك حركات غير طبيعية وربما من كانوا يعملون مع المخابرات السورية وذهبت حوالى نصف ساعة وعدت قلت لا شيء>·
وأشار الى أنه كان لا يزال مع فرع المعلومات وسعد الحريري خلال شهر أيلول 2005 ويوم انفجار الإعلامية مي شدياق كان في مكتب فارس خشان وبقي عنده بعد الانفجار بـ3 ساعات وكان مرعوبا وكأنه كان يقول بأنها ليست على لائحة الاغتيالات فمن قتلها، وكانوا وضعوا لائحة اغتيالات وبينها جبران تويني لأعطيها الى ميليس وكانوا يستفردون بهم الواحد تلو الآخر·
وكشف أنّ أول لقاء مع لجنة التحقيق الدولية كان بمكتب مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وهم اتصلوا بلجنة التحقيق وجاؤوا الى مكتب ريفي وكان (أي هسام) عاجزا عن الحركة من كثرة الضرب على رجلي·
وردا على سؤال حول اعترافه بأن مدير عام الأمن العام جميل السيد كان لديه معلومات عن خطة اغتيال الحريري منذ 1999، قال:
<هم طلبوا مني أن أقول هذا الشيء>·
وسأله المحقق: قلت إن قرار التخلص من الحريري أتى بعد اسبوعين من اتخاذ القرار 1559 اثر اجتماع بين ماهر الأسد وآصف شوكت وحسن الخليل، قال: <أجبروني على قول هذا، وبعد 20 بروفا من ليمان قلت إن جميل السيد أجرى 20 اجتماعا سريا في دمشق>·
وأضاف: <إحدى المرات كنت بمكتب خشان تركني وهو عادة عندما يعطيني المعلومات لأوصلها للجنة التحقيق يعطيني ورقة بيضاء من ملف أصفر لأكتب عليها، وعندما خرج من مكتبه فتحت الملف وكان فيه مجموعة أوراق، قرأت أول سطرين وفيهم أن أحدهم يكتب لفارس خشان أنه يملك معلومات عن جريمة اغتيال الحريري، ونسخت الأوراق وذهبت الى البيت وقرأتها لشخص يقول لخشان أنا مواطن عراقي ظهرت على العربية وأعرف من قتل الحريري وكنت صلة وصل بين جماعات اسلامية في العراق وطرابلس، ويقول أسامة بن لادن كان قد أعطى رفيق الحريري ملياري دولار ليحتفظ بها على سبيل الأمانة وعندما احتلت القوات الأميركية أفغانستان رفض الحريري إعطائهم المال وعملية القتل كانت بدافع الانتقام، وكان جواب خشان أنا لا أصدقك وأنت نصاب، يرد الرجال لماذا نصاب وأنا لم أطلب منكم مالا، من الواضح جدا أنكم تريدون توريط السوريين في هذه الجريمة وأنتم تعرفون من هو القاتل>·
وردا على سؤال <في 11 و12 و13 شباط كنت تقود سيارتك المستأجرة الى حمانا حيث رأيت شاحنة المتسوبيتشي المزعومة مغطاة بغطاء ابيض في المعسكر السوري في حمانا؟>، قال: <لا يوجد شاحنة في الاصل ولكن أجبرت على أن أقول هذا الشيء وهذه الاتهامات ملفقة وكاذبة تم تلقيني اياها من قبل خشان وشحادة وبتوجيه من سعد الحريري>·
وأضاف ردا على سؤال: <بعد انفجار الحريري وعلى أكثر من 15 كلم مربع انقطع الاتصال الخلوي عن كل العالم والأغبياء نسوا هذه النقطة وأجبروني على القول إنني أجريت اتصالا بالعقيد سميح قشعمي وذهبت الى حمانا>·
تحدثت عن 6 أشخاص متورطين بشكل مباشر أو غير مباشر باغتيال الحريري بناء على معلومات قدّمها سميح قشعمي وهم: خليل عواضة، معين خريس، حسين خريس، اسماعيل نجار، على أسعد سليمان وتمجيد عزت عيسى؟، قال: <الأسامي الـ6 التي ذكرتها لا أعرفها في حياتي وهم أعطوني أياها لأقولها>·
وردا على سؤال عن اعترافه بأن أحمد أبو عدس ليس له أي دور في اغتيال الحريري؟، قال: <هذا ما لقننوني اياه وأجبروني على قوله· وكل ما قلته أمام لجنة التحقيق كاذب وباطل وليس له اي أساس ورأس أحمد ابو عدس موجود عندهم· ولو بقيت في لبنان 10 ايام ولم أذهب الى سوريا لكانوا أتوا اليّ برأس أحمد ابو عدس لأعطيه لأشرف ريفي ولجنة التحقيق الدولية فسمير شحادة دفن أبو عدس بيديه>·
وشدّد على أنه لم يعطِ مكتب المدعي العام سعيد ميرزا أي إفادة بل كان يذهب اليه ويمضي أوراق وأبصم عليها وأرحل· وميرزا فاسد وشريك بالفساد ولو كان ميرزا شريفا وصادقا لقام بتوقيفي في نفس الليلة التي ذهبت فيها الى تلفزيون <الجديد>، لكن هو كان يعلم بكل اللعبة وهو فاسد بكل معنى الكلمة، هم أرادوني أن أذهب الى <الجديد> كي أكشف نفسي وتغتالني المخابرات السورية·
وفي نهاية جلسة التحقيق سأل هسام المحقق: <لماذا لم تسألني اللجنة الدولية ماذا يفعل السفير الفرنسي برنارد ايمييه في المنتيفردي وأنا رأيته هناك 4 مرات، وفرنسا لم تنكر هذا الشيء، والتقيت بسعد الحريري مرتين، وقال لي معك من المليون الى المليار، وليمان قال إذا فيك تجبلي شخص تاني لديه استعداد لشهادة الزور سأعطيك 5 ملايين دولار>·





No comments:

Post a Comment

Archives