The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

December 10, 2010

Almustaqbal - Ban Ki-moon on Human Rights Day - december 10,2010


ناشد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الدول قاطبة أن تكفل حريتي التعبير والتجمع اللتين تجعلان عمل المدافعين عن حقوق الإنسان أمراً ممكناً. وقال في رسالة بمناسبة يوم حقوق الإنسان 10 كانون الأول/ ديسمبر: "عندما تُكمَّمُ أفواه أنصار حقوق الإنسان، فإن العدالة بذاتها تتوقف عن المسير".
وجاء في الرسالة التي وزعها مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت: "تعد حقوق الإنسان الأساس الذي تقوم عليه الحرية والسلام والتنمية والعدل، وهي صلب العمل الذي تضطلع به الأمم المتحدة في أنحاء العالم.
وإذا لم يكن هناك بد من سن القوانين التي تحمي حقوق الإنسان وتعززها، فإن التقدم في أعمالها كثيراً ما يتحقق على أيدي مجموعة من النساء والرجال الشجعان الذين يناضلون في سبيل حماية حقوقهم وحقوق غيرهم، عاقدي العزم على جعل الحقوق واقعاً يلمسه الناس في حياتهم اليومية.
والاحتفال بيوم حقوق الإنسان نكرسه هذا العام لهؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان.
والمدافعون هُمْ فئة متنوعة من الأشخاص. فقد يكونون جزءاً من إحدى منظمات المجتمع المدني، وقد يكونون صحفيين بل وحتى من فرادى المواطنين الذين لا يتوانون في مناهضة الإساءات التي تحدث حولهم.
ولكنهم يتقاسمون جميعاً الالتزام بفضح الاعتداءات وحماية المستضعفين وإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب. إنهم يهُبُّون ويجاهرون بآرائهم - وهم اليوم ينشرون تعليقاتهم في موقع "تويتر" - باسم الحرية والكرامة الإنسانية.
إن المدافعين عن حقوق الإنسان يقومون بدور حاسم في مكافحة التمييز. فهم يحققون في الانتهاكات ويؤازرون ضحاياها ويساعدونهم على الانتصاف. وكثيراً ما ينطوي عملهم على مخاطر جسيمة.
ذلك أنهم يتعرضون للمضايقات ويُخلَعون من وظائفهم ويسجنون جَوْراً، بل إنهم في بلدان عديدة يعذبون ويضربون ويقتلون. كما يُعرَّض أصدقاؤهم وأفراد عائلاتهم للمضايقات والترهيب.
على أن المدافعات عن حقوق الإنسان يواجهن مخاطر إضافية، ومن ثم فهن بحاجة إلى دعم إضافي.
إن يوم حقوق الإنسان مناسبة للإشادة بشجاعة وإنجازات المدافعين عن حقوق الإنسان في كل مكان، وهو أيضاً يوم التعهد ببذل المزيد من الجهد لصون عملهم. والدول تحمل على عاتقها المسؤولية الرئيسية عن حماية أنصار حقوق الإنسان. وأنا أناشد الدول قاطبة أن تكفل حريتي التعبير والتجمع اللتين تجعلان عملهم أمراً ممكناً.
إن تعرض أرواح أنصار حقوق الإنسان للخطر يفضي إلى تراجع الأمن بالنسبة إلينا جميعاً.
وعندما تُكمَّمُ أفواه أنصار حقوق الإنسان، فإن العدالة بذاتها تتوقف عن المسير.
فلنستلهم، في يوم حقوق الإنسان هذا، من الذين يناضلون من أجل أن يصبح عالمنا أكثر عدلاً.
ولنتذكر أن كل فرد، أياً كانت خلفيته أو تدريبه أو تعليمه، بمقدوره أن يكون نصيراً لحقوق الإنسان. فلنستغل هذه القدرة. وليَغدُ كل فرد منا مدافعاً عن حقوق الإنسان".

No comments:

Post a Comment

Archives