The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

December 10, 2010

Almustaqbal - military court , karam case - december 10,2010



قطع القضاء العسكري الشك باليقين في قضية القيادي في "التيار الوطني الحر" العميد المتقاعد فايز كرم، واتهمه بعد أكثر من ثلاثة أشهر على توقيفه بالاتصال بالمخابرات الاسرائيلية والتعامل معها من خلال ضباطها، والتواصل معهم من لبنان وفي الخارج. فقد أصدر أمس قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا قراره الاتهامي بحق كرم، الذي حصلت "المستقبل" على أبرز ما جاء فيه، طالباً له عقوبة الأشغال الشاقة بالسجن من ثلاث الى خمس عشرة سنة كحدٍ أقصى، وأحاله أمام المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة.
جاء ذلك بعد حملة منظمة شنها رئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون ضد فرع المعلومات والقضاء، مدعيا براءة كرم، وصولا الى التبشير بالافراج عنه قريبا.
وفيما أكد القرار ان كرم "اعترف بتعامله بكامل ارادته و من دون ضغط او اكراه في حضور وكيله، ذكر انه تحفظ على عبارات منها "عميل" و"مشغلي"، ليقع في تناقض بقوله "ان الاسرائيليين ارادوا تجنيده لأمور أخرى بعد ان التقى بأحد ضباطهم بدافع الحشرية كونه ضابط مخابرات قديم"، مؤكدا استعماله لخطوط امنية لعدم انكشاف امره". ويضيف انه تقاضى منهم مبلغ 14 الف يورو على دفعتين، وتواصل مع ضابط اسرائيلي يدعى "رافي" على مدى سنتين، وزوده بمعلومات عن هيكلية "التيار" وعلاقته ببعض الاحزاب واسماء كوادرها، وابلغهم انه يجتمع مع الحاج غالب أبو زينب في مطعم الساحة ولقاءاته آخرين".
غير ان ما آلت اليه نتائج التحقيق مع كرم، جاءت عكس ما يشتهي رئيس تياره، حيث أكدت مصادر قضائية رفيعة لـ"المستقبل" ان كرم اعترف في مرحلة التحقيق الاستنطاقي معه، أي أمام قاضي التحقيق، وبحضور وكيله بما نسب اليه، وأدلى بتفاصيل عن تلك العلاقة التي بدأت منذ خروجه من لبنان في التسعينيات واستمرت حتى تاريخ توقيفه في الثاني من آب الماضي.
وتؤكد المصادر ان اتهام كرم مبنيّ على أدلة ومعطيات، الى جانب اعترافه الصريح بتزويد مشغليه الضباط الاسرائيليين بمعلومات عن تياره "الوطني الحر"، و"حزب الله" والأحزاب الأخرى، وعما كان يدور في اللقاءات والاجتماعات المغلقة التي كانت تعقد بين قادة الحزبين وكوادرهما، حيث كان يتقاضى مقابل ذلك مبالغ مالية.
وتضيف المصادر ان كرم كان يلتقي بضباط اسرائيليين في فرنسا. وكان يتابع تواصله معهم من لبنان بإعطائهم معلومات عبر الهاتف.
واتهم القرار نفسه الفار الياس رياض كرم بجرم التدخل في ما نسب الى فايز كرم، حيث اقتصر دور الأول على تأمين اللقاء بين العميد المتقاعد والضباط الاسرائيليين في فرنسا.
وأوضحت المصادر ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر قد نظر القرار الاتهامي بحق كرم، وبذلك أخذ طريقه الى المحكمة التي ستحدد موعداً لمحاكمته بجرم المادة 278 من قانون العقوبات.
الوقائع
وأورد القرار الاتهامي انه في التحقيق الاستنطاقي سئل المدعى عليه العميد فايز كرم بداية، وبحضور وكيله، فيما اذا كان يؤيد افادته الأولية، وفيما اذا تعرض لأي اكراه، أجاب: اني أويد افادتي الأولية، وأعطيتها بكامل ارادتي ودون ضغط او إكراه، انما أتحفظ على بعض العبارات اللفظية التي قالوها عني: كعبارة "عميل" و"مشغلّي".
"حشرية" لقاء "الموساد"
و"بسؤاله، عن سبب موافقته على الاجتماع بالضابط الاسرائيلي في فرنسا، أجاب: كوني ضابط مخابرات قديماً دفعتني حشريتي لمعرف ماذا يريد مني الموساد، ومن ناحية ثانية، كان قد مضى عليّ حوالي أربع وعشرين سنة في فرنسا، وهناك يوجد يهود وغير يهود وقلت في نفسي: اذا اجتمعت مع يهودي يكون الأمر طبيعياً، ولم أعط هذا اللقاء حجمه، واني اعترف بالخطأ بالموافقة عليه".
لائحة المعلومات
و"عن المعلومات التي زود المخابرات الاسرائيلية بها، أجاب: "معلومات حول ما اذا كان المعتصمون في ساحة رياض الصلح سيقتحمون السرايا، معلومات عن العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الكتائب"، هيكلية التنظيم في التيار الوطني الحر، وكيفية اتخاذ القرار السياسي فيه، ومعارفه من كوادر حزب الله، وبمن يجتمع منهم. مثلاً، وأبلغهم انه يجتمع مع الحاج غالب أبو زينب بمطعم الساحة، والحاج محمد صالح بمنطقة الشمال".
تجنيد لأمور أخرى
و"تبين انه جرى استيضاحه: هل يعقل أن يقبل الموساد الاسرائيلي تزويده بمعلومات سياسية عن التيار الوطني وحزب الله، دون أية معلومات لها قيمة أمنية؟ أجاب، حسب اعتقادي كانوا يريدون تجنيدي لأمور أخرى، وان البداية كانت بسؤالي عن الأمور التي ذكرتها".
الخطوط الأمنية
و"تبين انه أكد استعماله لخطوط أمنية كانت تتغير كل سنة، لعدم انكشاف أمره، حسب قوله. وانه لم يستعمل الجهاز المسلّم اليه والذي يعمل بواسطة الاقمار الاصطناعية. وعن مميزات هذا الجهاز، أجاب، انه بحال تعطلت المحطة الخلوية في لبنان، أو اختفى الارسال، فالجهاز يعمل على الأقمار الاصطناعية".
وعن المبالغ التي تقاضاها، أجاب: أربعة عشر ألف يورو على دفعتين.
وأشار القرار الى أن هذه الوقائع تأيدت: بالتحقيق الأولي والاستنطاقي، باعترافات المدعى عليه، بالمصادرات وبمجمل التحقيق.
وخلص القرار الى انه في القانون "ثبت بكافة مراحل التحقيق الأولي والاستنطاقي ان المدعى عليه العميد فايز كرم كان على تواصل مع ضابط اسرائيلي يدعى "رافي"، واستمر التواصل لمدة سنتين ونيف حسب اعترافه في التحقيق الاستنطاقي، وزوّد خلال "هذه المدة الضابط المذكور بمعلومات عن هيكلية التيار الوطني الحر، وعلاقته ببعض الأحزاب الأخرى، وأسماء كوادره القيادية

No comments:

Post a Comment

Archives