The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

December 9, 2010

Almustaqbal - Conviction of four persons arrested - december 09,2010


دانت المحكمة العسكرية الدائمة في حكم اصدرته امس برئاسة العميد الركن نزار خليل وعضوية المستشار المدني محمد درباس أربعة موقوفين بينهم فلسطينيان اتهموا بانتمائهم الى تنظيم مسلح والتدريب على كيفية تصنيع المتفجرات والتخطيط للقيام بأعمال ارهابية.
وقضى الحكم بسجن كل من الموقوفين الفلسطينيين احمد محمود شحادة وماهر محمد بحر سكر وكل من عباس أحمد جزيني وقاسم محمد خازم مدة ثلاث سنوات أشغالاً شاقة وتجريدهم من حقوقهم المدنية. فيما أنزلت المحكمة عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بحق الفلسطينيين الفارين اسامة الشهابي ومحمد عبد الرحمن العارفي وتجريدهما من حقوقهما المدنية.
وكان استجواب الموقوفين في جلسة سابقة قد كشف عن مخطط يستهدف اغتيال العلامة الراحل محمد حسين فضل الله خلال العام 2008 وعدد من النواب والوزراء، وتعطيل الانتخابات النيابية الماضية من خلال زرع عبوات ومتفجرات، غير ان المتهمين تراجعوا عن اعترافاتهم السابقة لهذه الجهة، ونفوا اجراءهم أي تدريبات على المتفجرات للقيام بهذه الأعمال الارهابية، تحت ذريعة تعرضهم للضرب والتعذيب.
وكانت المحكمة قد استمعت امس الى مرافعة ممثل النيابة العامة القاضي داني الزعني الذي طلب ادانة المتهمين وتجريمهم وفقاً لمواد الاتهام. ثم استمعت الى مرافعات وكلاء الدفاع. واعتبرت المحامية ميرنا ايوب في مرافعتها عن شحادة بأن موكلها لم يقدم على صنع أو اقتناء أي مادة متفجرة أو التدريب على ذلك، وبالتالي فانه لم يقم بأي عمل ارهابي. وأشارت الى ان لقاء موكلها بالمتهم الآخر جزيني كان صدفة، ولم يجر اي تخطيط لتأليف جمعية، فضلاً عن انتفاء عامل استمرارية الجمعية المزمع انشاؤها. وأكدت على انتفاء الركنين المادي والمعنوي المنصوص عنهما في المادة 735 من قانون العقوبات. وطلبت بالنتيجة كف التعقبات عن موكلها والا اعلان براءته واستطراداً منحه اسباباً تخفيفية بالاكتفاء بمدة توقيفه.
ثم ترافع المحامي انطوان نعمة بتكليف من المحكمة عن جزيني فاشار في مستهل مرافعته الى هناك أحاديث شريفة تدعو المسلمين الى التدريب على السلاح، ورأى ان الاتهام في مواد ارهابية يوجه دائماً دون وجه حق، وسال أين هو المواطن في منطقتنا الذي يصنع الأسلحة والمتفجرات.
واعتبر ان اللقاء الذي جمع عدداً من المتهمين جاء على خلفية اخرى، واعتبر انه في حال ورد اسم موكله في افادات المتهمين الآخرين، فان هذا الأمر يشكل عطفاً جرمياً. وانتهى الى طلب كف التعقبات عن موكله لعدم اتيانه بالأفعال الجرمية الجزائية التي تستوجب معاقبته، واستطراداً البراءة لعدم الدليل ولعدم وجود اي مضبوطات والا للشك، واستطراداً اكثر منحه أوسع الاسباب التخفيفية والاكتفاء بمدة توقيفه واطلاق سراحه ما لم يكن موقوفاً لداع آخر.
وعن المتهم ماهر سكر ترافعت المحامية حسنا عبد الرضا، فأشارت الى انه بالرجوع الى وقائع القضية، يتبين ان موكلها لم يكن على علاقة بالجرائم المنسوبة اليه واقعاً وقانوناً.
ولفتت الى ان موكلها لا يعرف باقي المهتمين سوى معرفة سطحية. فضلاً عن عدم علاقته بأي تنظيم، فهو لا يقتني اي سلاح. وخلصت الى طلب إبطال التعقبات بحقه واستطراداً البراءة والا منحه أسباباً تخفيفية بالاكتفاء بمدة توقيفه.
وأخيراً ترافع المحامي عماد المصري عن قاسم خازم، فتبنى ما ورد في مرافعة زميله المحامي نعمة، واضاف ان موكله انسان بسيط ولا علاقة له بأي شيء سوى انه ادعى أموراً كونه رجلاً بسيطاً.
واشار الى عدم وجود أي اثبات أو دليل حسي أو مادي ضد موكله. وانتهى الى طلب كف التعقبات عنه للشك وعدم الدليل والا منحه أسباباً تخفيفية بالاكتفاء بمدة توقيفه.
وسئل المتهمون عن كلامهم الأخير فطلبوا البراءة والشفقة والرحمة.

No comments:

Post a Comment

Archives