The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

December 9, 2010

Almustaqbal - the suffering of children - december 09,2010


هيام طوق
عبّر عشرة أطفال عن أحلامهم بالتعلم والترفيه وبدفء عائلة، من خلال صور التقطوها في أمكنة مختلفة، تمحورت حول حقوق الطفل، ضمها معرض بعنوان "شوفوا ع طريقتنا"، على مدى ثلاثة أيام في المركز الثقافي سن الفيل.
صور جسّدت معاناة أطفال مشردين، لم يعرفوا معنى الطفولة قبل أن يؤويهم "بيت الرجاء"، ذنبهم الوحيد أنهم ولدوا في عائلات غير مسؤولة. ولعلّ الصور التي التقطتها عدسات كاميراتهم عبّرت أبلغ تعبير، ومن بين هذه الصور: أطفال مع أهلهم يتنزهون وأشخاص ينامون على الطرق وأطفال يعملون أو يتسوّلون بين السيارات وأمهات يجلسن على أرصفة الطرقات ويحملن أطفالهن.
وأتى هذا النشاط تتويجاً لورشة تدريبية نظمتها مؤسسة "الرؤية العالمية" بالتعاون مع منظمة "فوتوفويس" على مدى عشرة أيام لتعليم التصوير لعشرة أطفال من "بيت الرجاء" المخصّص لإيواء الأطفال المشردين.
وأظهر الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين الحادية عشرة والرابعة عشرة شغفهم لتعلّم هذه المهارات رغم عدم تمكّن معظمهم من القراءة والكتابة، فكانت فطنتهم محرّكهم الأول.
وتحدث الأطفال لـ"المستقبل" عن تجربتهم في التصوير واختيارهم اللقطات. وقال ابراهيم: "اتخذت صورة لطفل يدرس، لأنني أعتبر أن هذا حق كل الأطفال، كما صوّرت امرأة تضع طفلها في حضنها بهدف التسوّل وهذا حرام وعيب".
ولفتت هبة الى صورة المسنين الذين يجتازون الطريق من دون مساعدة، مشيرة الى أنها "تعلّمت الكثير في الورشة عن حق الطفل كي لا يكون معذباً أو ضحية اتجار واستغلال". وقالت: "أريد أن أصبح "كوافيرة" كي أحصل على المال وأسكن في بيت لائق".
أما سهى التي صوّرت أحد الأشخاص نائماً في آلية، فقالت "لأنني أريد أن ألفت نظر الناس أن هناك فقراء ليس لديهم مكان ينامون فيه ويؤويهم من الشتاء".
وأشارت الى الحيوانات التي يضعونها في أقفاص، معتبرة أن "هذا يذكرها بالأطفال السجناء، إذ إن الطفل لا يستطيع أن يعيش مقيّداً داخل الجدران".
أما صورة اللوحة التي كتب عليها بيروت، فقال مصوّرها فايز إنه "يجب أن يصوّر المنازل في بيروت".
وقالت غنيمة: "أحببت التصوير لأنني أستطيع من خلال الصورة إيصال معاناة الفقراء ومساعدتهم وإيجاد المنازل اللائقة بهم".

No comments:

Post a Comment

Archives