The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

December 2, 2010

Almustaqbal - Mahmoud Rafeh denies any role in his assassination of Jihad Jibril - december 02,2010


لم يعترف المتهم محمود رافع بأي دور له في اغتيال جهاد جبريل نجل الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة أحمد جبريل في منتصف أيار من العام 2002 بتفجير سيارته في منطقة مارالياس، انما اقتصر دوره على نقل الفلسطيني الفار حسين خطاب بسيارته ذات الزجاج الحاجب للرؤية من محلة البربير حتى فندق الماريوت، حيث عمد الأخير الى تصوير المنطقة بكاميرا فيديو، عمل رافع على تسليم شريطها الى الإسرائيليين.
ويقول رافع ان لقاءه بخطاب في تلك المنطقة قبل ستة أشهر من عملية الاغتيال قد تم بناء على طلب الإسرائيليين لاحضار "كاسيت" من خطاب الذي لم يكن بعد قد أنجز مهمة التصوير، فطلب حينها من رافع نقله بالسيارة لتنفيذ مهمته ليذهب رافع في تبريره سبب وجوده في منطقة الحادث، الى حد القول أن نقله لخطاب في سيارته قد يكون صدفة، لانه كان باعتقاده ان الأخير قد جهّز له الشريط الذي لا يعرف محتواه، لرميه الى الإسرائيليين عبر الشريط الحدودي في بلدة العديسة.
ويؤكد رافع أثناء استجوابه أمس في القضية أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل وعضوية المستشار المدني القاضي رشيد درباس وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي فادي عقيقي، انه لا يعرف مقر اقامة جبريل ولا يعرفه شخصياً، ولم يكلف من قبل الإسرائيليين بأي مهمة مرتبطة بالمغدور، متراجعاً بذلك عن اعترافاته السابقة بأنه قام بمهمة التصوير بالاشتراك مع خطاب بكاميرا عائدة له (رافع).
وبحسب اعتقاده، يقول رافع ان خطاب لم ينفذ مهمة الاغتيال، مستبعداً أن يكون المدعوبن ميشال وجورج قد نفذاها، لان مهمة الأخيرين في لبنان كانت تنحصر في زرع بريد ميت يحوي أموالاً.
وباستجوابه بحضور وكيله المحامي انطوان نعمة، أيد رافع افاداته جزئياً، وقال انه تلقى اتصالاً من ضابط مخابرات إسرائيلي وطلب منه لقاء حسين خطاب في محلة الكولا وأضاف: "عندما وصلت سألت خطاب ان يسلمني شريط فيديو فأبلغني بأنه لم ينجزه بعد، ثم طلب مني نقله بسيارتي من محلة البربير حتى فندق الماريوت، حيث صعد خطاب في المقعد الخلفي، وبدأ بتصوير الطريق من جهة اليمين مركزاً على أشياء ثابتة كسلة مهملات أو أعمدة على جانب الطريق.
وسئل عما ذكره سابقاً من أن خطاب أعلمه بأن هناك عملية ضد جبريل، نفى رافع ذلك وأضاف بأنه لم يقم بمراقبة المبنى الذي يسكن فيه جبريل ولا الطريق المؤدية اليه، لانه لا يعرف مكان سكنه بالأساس.
وبسؤاله قال انه كان يملك سيارتين احداهما نوع رانج روفر زيتية اللون وزجاجها حاجب للرؤية.
وأفاد رافع ان خطاب لم يبلغه عن الهدف من التصوير، الذي استغرق مشوار الطريق، وقال: عندما انتهى خطاب من التصوير سلمني الشريط، الذي رميته على الشريط الحدودي في العديسة بعد ان وضعته في علبة بويا.
وسئل: بعد رمي الشريط، هل علمت بالتفجير، أجاب: كان قد مضى فترة طويلة بين عملية التصوير وحصول الانفجار، حوالى 7 أو 8 أشهر.
وسئل: هل أخبرك خطاب عمن يستهدفون من خلال التصوير فأجاب: قال لي انهم طلبوا منه تصوير المنطقة.
سئل: بعد التفجير ماذا طلبوا منك فأجاب: قبل الحادثة بشهرين أبلغوني ان حسين خطاب سيسلمني جهازاً موجوداً لديه لابعاد الشبهات عنه وبقي بحوزتي حوالى السنة. وأضاف: يوم التفجير كنت في حاصبيا.
وعن سبب انتقاله من شاليه في الغولدن بيتش الى شاليه في طبرجا التي أستأجرها باسم يوسف زيدان بواسطة اخراج قيد مزور قال رافع: طلب مني الإسرائيليون ان انتقل الى طبرجا لانه بعد اغتيال جبريل أوقفوا جميع العناصر التابعين للقيادة العامة وبينهم خطاب الذي بقي لمدة سنة. وقد خاف الإسرائيليون ان يعترف عليهم وبالتالي يصلوا الي. أضاف: كانوا سلموني اخراج قيد مزوراً يحمل رسمي الشمسي لكنني لم استعمله واستطعت استئجار شاليه في طبرجا من دون إبرازه.
سئل: ذكرت سابقاً انه بعد توقيف خطاب كان الإسرائيليون يخبرونك عن مسار التحقيق معه فأجاب: كانوا يطلبون مني الا أخاف، ثم طلبوا مني السفر الى قبرص مخافة ان يقرّ خطاب عني، لكنني رفضت السفر.
سئل: هل ان خطاب وضع المتفجرة برأيك، فأجاب: لا أظن لأني سألته وقال لي ان لا علم له بها.
سئل: لماذا كان الإسرائيليون يتابعون التحقيق مع خطاب ومن خلال مَنْ فأجاب: لا أعرف بقي خطاب موقوفاً لحوالى سنة.
سئل: قلت سابقاً ان الإسرائيليين أعلموك ان خطاب لم يعترف بشيء فماذا تقصد بذلك فأجاب: أقصد انه لم يعترف بعلاقته بالإسرائيليين، كما ان لا علاقة له باغتيال جبريل وأنا لا أعرف من الذي نفذّ العملية.
وما الرابط بين شريط الفيديو وعملية الاغتيال، أجاب رافع: لا أعرف.
وسئل: لكن التصوير تم ضمن المنطقة التي وقع فيها الانفجار فأجاب: كان خطاب يركز في التصوير على الأعمدة وسلل المهملات وأمور أخرى ثابتة على يمين الطريق.
وسئل: ما هي المعلومات التي زودت بها الإسرائيليين منذ بدء التعامل معهم فأجاب: لم أزودهم بأي معلومات، كانوا يتصلون بي كل حوالى ستة أشهر، ويطلبون مني نقل شخصين الى مناطق معينة لزرع بريد ميت. أضاف: ان ظروفاً أجبرتني على التعامل أثناء الاحتلال.
ورداً على سؤال قال انه كان ينقل المدعوين ميشال وجورج الى مناطق محددة لزرع البريد الميت. وكان في البدء ينفذ هذه العمليات ميشال وابراهيم ياسين الذي حل محله لاحقاً جورج. وتابع رافع: كانوا يطلبون مني نقلهما فقط الى المناطق، وكانت التفاصيل والخرائط بحوزتهما، ثم كنت أغادر بعد وصولنا الى المنطقة المحددة، وأعود بعد وقت يحددانه لي لإعادتهما.
سئل: هل كان الإسرائيليون يهدفون الى قتل جبريل من خلال التصوير في المنطقة، فأجاب: هم لا يعلموننا بما يبغون من ذلك، فقد طلبوا من خطاب تصوير المنطقة ففعل.
وعن آخر مرة دخل فيها الى إسرائيل أجاب: بعد حادثة وضع متفجرة في الزهراني، حيث وقع خلاف بيننا وهددوني، وكان ذلك عام 2005.
وسئل: هل سلمك الإسرائيليون أي عبوة ناسفة لوضعها في سيارة جبريل فأجاب: أنا لا أعرف جهاد جبريل ولا أعرف مكان منزله.
وعن البريد الميت قال: لم يكن فيه متفجرات بل كان عبارة عن أموال.
وهل باعتقاده ان جورج وميشال نفذا عملية الاغتيال فأجاب: لا أعرف هما كانا يدخلان عن طريق البحر، وكنت التقي بهما على شاطئ الجية وأنقلهما الى المكان الذي يطلبان مني نقلهما اليه.
وسئل: هل كنت تنقلهما في جميع المهمات فأجاب: نعم، انما لم أكن أعلم نوع تلك المهمات وخلال تلك الفترة نقلتهما حوالى 14 أو 15 مرة.
وسئل: هل نقلتهما الى منطقة بيروت فأجاب: ولا مرة ومن الأماكن التي نقلتهما اليها زبوغة، مترميت، جسر القاضي، الدامور حيث كانت المهمات في طرق فرعية.
وبسؤاله عما ذكره في ملف آخر ملاحق به، حول نقله جورج وميشال الى الزهراني حيث وضعا عبوة، اعترض المحامي نعمة على طرح السؤال على اعتبار انه لا يجوز ربط ملف بملف آخر.
وعما إذا كان خطاب قد قام بمهمة نقلهما أجاب: لم يكن يفعل ذلك على حد علمي، ويوم الحادث كان خطاب في صور.
وفي رده على أسئلة النيابة العامة قال رافع ان خطاب أعلمه أثناء تصويره المنطقة الممتدة من البربير حتى فندق الماريوت، بأنه معروف في المنطقة من قبل القيادة العامة وأن منزل أحمد جبريل يقع في هذه المنطقة، وعما إذا كان خطاب يتولى التصوير طوال الوقت، أفاد رافع انه لا يعرف ما إذا كان خطاب يصور المنطقة كلها انما عندما انتهى من التصوير بوصولهما الى الماريوت نزل خطاب من السيارة وجلس الى جانب السائق حيث أوصله رافع الى سيارته.
ونفى رافع متابعته لأي دورة على التفجير في إسرائيل انما أخضع حينها لتدريب على استعمال أجهزة لاسلكية.
وعما إذا زوّد الإسرائيليين معلومات عن أجهزة الدولة وقوى الأمن الداخلي والجيش وعن مواقع المقاومة في الجنوب قال رافع: لم أعطِ أي معلومات من هذا القبيل ولم يطلب مني ذلك.
وبسؤاله قال ان ميشال وجورج أبلغاه بأن البريد الميت يحوي أموالاً يتم إرسالها من عناصر جيش لبنان الجنوبي الموجودين في إسرائيل الى عائلاتهم في لبنان. أضاف: ومنذ معرفتي بهما، فإنهما قاما بزرع المال وقد أحضرت مرة بريداً ميتاً يحوي مالاً وضع في علبة تشبه علبة البوظة، وكانا يقسمان الأموال في العلب أثناء نقلي لهما بالسيارة وكانت تلك العلب مرقمة وكلها علب صغيرة. وكانا يحضران المال في حقائب مدرسية يحمل كل منهما واحدة.
وهل كنت تطلع على كل ما كان يحضره جورج وميشال، أجاب رافع: "هذا ما كنت أراه".
وأفاد رافع ان جورج وميشال كانا مسلحين ويحمل كل منهما مسدساً حربياً.
وأكد رافع أنه لم يعد يرَ خطاب بعد اغتيال جبريل لان القيادة العامة اعتقلته وبقي موقوفاً لحوالى السنة.
وأفاد بأنه وقّع على افاداته السابقة دون ان يطلع عليها وقال: ورد في القرار الاتهامي اني وضعت العبوة في سيارة جبريل وهذا غير صحيح.
وبعد ان استمهل المحامي نعمة لتقديم لائحة لشهوده قررت المحكمة رفع الجلسة الى 31 كانون الثاني المقبل.

No comments:

Post a Comment

Archives