| هيام طوق لأنهم يريدون العمل على طيّ صفحة الحروب بصورة نهائية والتفكير في مصالحة وطنية قائمة على العدالة، عقد عدد من الشخصيات الإعلامية والسياسية والاجتماعية ممن "يرفضون البقاء مكتوفي الأيدي في انتظار ما سيحصل في المقبل من الأيام"، اجتماعاً تأسيسياً لـ"تجمع العدالة والمصالحة" في فندق "لو غبريال ـ الأشرفية" أول من أمس. في الاجتماع، ناقش المجتمعون الوثيقة التأسيسية للمجتمع، بعد أن قدم كل من نقيب المحامين السابق ميشال ليان، والمحلل السياسي محمد حسين شمس الدين قراءتهم لما يجري في لبنان، وكيفية التعامل مع الأحداث ولا سيما القرار الاتهامي الذي سيصدر عن المحكمة الخاصة بلبنان، بوصفه المؤسس لوطن "العدالة والمصالحة". وبعد أخذ ورد، ونقاشات مستفيضة أدارها النائب السابق سمير فرنجية، توافق المجتمعون على نص الوثيقة التأسيسية، التي رأوا فيها، مساحة مميزة وضرورية لطمأنة اللبنانيين بأن هناك من يبادر من اجل أن يكون لبنان مساحة للعيش بطمأنينة واستقرار، بعيداً عن الخوف من حروب "أزهقتهم" على مدى نصف قرن من الزمن. وفي نهاية الاجتماع، تلا النقيب ليان نص الوثيقة التأسيسية للتجمع، وجاء فيها: أولاً- يعيش وطننا، منذ نحو نصف قرن، حالةً أشبه ما تكون بالحروب المتواصلة، تخلَّلتها فتراتٌ من الهدنة، طالت أو قصرت. فبعد الحرب الأولى عام 1958، شهد لبنان حرباً ثانية عام 1975 امتدت على خمس عشرة سنة، فدمرت الإنسان والدولة والعمران، ولم يسلم منها حتى الذين اعتزلوها أو حاولوا، كما لم تتوقف إلا بعد أن أنهكت الجماعات المتحاربة وجرَّحتها في الصميم. إلى ذلك شهد هذا البلد خمسة اجتياحات اسرائيلية في مدى ثلاثة عقود (1978،1982،1993، 1996، 2006) بلغ أحدها عاصمته (1982)، كما شهد في الفترة ذاتها تركّز السلاح الفلسطيني على أرضه بعد اتفاق القاهرة (1969) واحتلالاً إسرائيلياً (1978 2000) وهيمنة سورية كاملة على الدولة (1990 2005). واليوم يعيش اللبنانييون تحت وطأة التهديد بحربٍ أهلية جديدة، إذا لم يتخلّوا عن حقّهم بإجراء حُكم العدالة في قضية الإغتيالات السياسية التي ارتُكبت منذ العام 2005، و إذا لم يرضخوا لمشيئة السلاح الخارج عن الدولة، ولم يقبلوا العيش في خوف من بعضهم بعضاً بصورة متواصلة، حيث تُنبش القبور وتغذّي حزازاتُ الماضي صراعات الحاضر. إلى هذا الخوف من الآتي القريب، يشعر اللبنانيون بأنهم ما عادوا أسياد مصيرهم الذي يتقرر اليوم في مفاوضات بين دول المنطقة من دون مشاركتهم. ثانياً- إن هذا الواقع الصعب والماضي الأليم لا ينبغي أن يحجُبا عن وعي اللبنانيين إنجازاتٍ كبرى حقّقوها معاً، فباتت في رصيدهم المشترك، ولم تكن متيسِّرةً لمعظم شعوب المنطقة: * فلقد إعترفوا بتنوّع مجتمعهم وارتضوه، ثمّ بنوا على هذا الشيء مقتضاه، فأسسوا نظاماً سياسياً قائماً على التعدّد والديموقراطية، واستقلالية القضاء عن السلطة السياسية، وحيث لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك (أتفاق الطائف 1989). * ثمّ حرّروا أرضهم من الإحتلال الاسرائيلي، مجبرين اسرائيل عام 2000 على الإنسحاب دون قيد أو شرط، تنفيذاً للقرار الدولي 425 بعد 22 سنة من صدوره (1978). * وأخيراً أسقطوا الديكتاتورية، الطارئة على مجتمعهم، بانتفاضةٍ سلميّة عارمة، مُبرّأة من أي عنف، أخرجت معظم اللبنانيين المقيمين إلى ساحة الحرية في 14 آذار 2005 وأجبرت الجيش السوري على الجلاء عن الأراضي اللبنانية، وهي تجربة غير مسبوقة في تاريخ نضال الشعوب ضد الديكتاتورية. ثالثاً- لقد حان الوقت كي يمسك اللبنانيون بمصيرهم الوطني، بأن يضعوا حداً لتلك الدورة الجهنمية من العنف والقتل، فيستعيدوا "الحلم اللبناني" الذي أبصر النور في ربيع 2005، والذي وعدهم باستعادة حلاوة العيش في بلدٍ فريدٍ بتنوع مجتمعه، واستثنائي بقدرة أبنائه على نسج العلاقات الطيّبة فيما بينهم ومع العالم. والحال أن العدالة هي وسيلتهم الوحيدة لوضع حد نهائي لحروبهم، ومن أجل إعادة الإعتبار إلى القانون الذي عليه يتأسس عيشهم المشترك. عام 1989 إختار اللبنانيون أن يعيدوا تأسيس سلمهم الأهليّ على قانون للعفو وليس على فعل العدالة. غير أن هذا القانون لم يفلح بمعزلٍ عن تطبيقه الكيفيّ الإستنسابيّ في طيّ صفحة الماضي الذي استمرّ يُلقي بثقله على حاضر اللبنانيين، مقيِّداً قدرتهم على معانقة المستقبل. في إطار هذه الرؤية إلى العدالة كفكرة تأسيسيّة للبنان المتصالح مع نفسه إنما تقع أهمية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. إذ للمرة الأولى في تاريخنا يستدعى مرتكبو جريمة سياسية كبرى للمثول أمام العدالة، لئلا تستمر سياسة الإفلات من العقاب في لبنان والمنطقة. رابعاً- كي يتمكن فعل العدالة من طيّ صفحة الماضي بصورة نهائية ثمة شروط ينبغي توفُّرها: ينبغي أولاً الإمتناع عن استخدام العدالة ضد أي جماعة أهلية أو فريق سياسي. فحكم العدالة إنما يستهدف أفراداً لا جماعات طائفية ينتمون إليها، فضلاً عن أنه ليس في لبنان"طوائف بريئة" وأخرى "مذنبة". ولقد حان الوقت كي نضع حداً لسياسة الإختزال المقيتة: إختزال هذه الطائفة أو تلك في أحزاب أو شخصيات سياسية تدّعي تمثيلها الحصري؛ وهي سياسةٌ وقفت وراء معظم مشكلاتنا، لأنها تحمّل المواطنين المسؤولية عن قرارات سياسية يتّخذها آخرون باسمهم وحتى من دون استشارتهم. من الضروري أيضاً عدم الخلط بين قرار إتهامي يستدعي إجراءات إثبات، وبين حكم قضائي يصدر في نهاية المحاكمة. إن هذا الخلط بالغ الخطورة، لأنه يطعن في فكرة العدالة نفسها. فإدانة المتهم قبل المحاكمة واستخدام حق الدفاع لا تتيح طيّ صفحة الماضي على قاعدة العدالة والإنصاف. من الضروري أخيرأ أن يبادر اللبنانيون إلى إجراء مصالحة فيما بينهم ومع الآخرين، مصالحة لا تستبق العدالة ولا تلغي أحكامها. هذه المصالحة لا يمكن أن تتم إلا على أساس الإعتراف بمسؤوليتهم المشتركة عن الحروب التي دمّرت بلدهم. إذ إن كل فريق منهم احتكم إلى السلاح، في مرحلة من المراحل، لحل خلافه مع الفريق الآخر، أو بدعوى الدفاع عن الذات، كما استعان بقوى خارجية لتلك الغاية، مضحّياً باستقلال الوطن وسيادته، ليغدو الجميع، من حيث يدرون أو لا يدرون، مجرد أدوات في حروب لبنان المتمادية. هذا الإعتراف بالمسؤولية المشتركة أمرٌ في غاية الأهمية. فهو من طبيعة أخلاقية وسياسية. لم يكن اغتيال رفيق الحريري الجريمة السياسية الوحيدة في تاريخ لبنان، ولكنه كان الجريمة الأولى بعد الحرب التي وضعت في يد عدالة مقتدرة وشفافة. وإذا كنّا لا نستطيع إجراء حكم العدالة في الجرائم السابقة، فمن الضروري الإقرار بمسؤوليتنا الأخلاقية المشتركة عن تلك الجرائم. هذا الإعتراف الذي من شأنه إعادة الاعتبار إلى نظام قيمنا، يتيح لنا إعادة تأسيس عيشنا المشترك على قواعد جديدة. خامساً- كي تؤتي المصالحة ثمارها العملية، ينبغي أن تدفع اللبنانيين إلى العمل على رفع القيود الطائفية التي تحول دون قيام دولةٍ تحمي العيش المشترك وتنهض بمسؤولياتها حيال المواطنين. وذلك بتوفير حقوقهم الأساسية التالية: [ حقُّهم بالعيش في بلدٍ لا يكون ساحة حروبٍ دائمة لخدمة مصالح حزبية أو خارجية، بلدٍ تحتكر فيه الدولة قوة السلاح، بوصفها الجهة الوحيدة المخوّلة اتخاذ قرارات ملزمة لجميع المواطنين. [ حقّهم بالعيش في كنف دولةٍ مدنية، حيث لا يجري اختزال الفرد في انتمائه الطائفي، مجرّداً من صفة المواطنة، دولةٍ يسري القانون فيها على الجميع، حيث القضاء مستقل عن السلطة السياسية، وحيث الإدارة العامة لا تشكل مرتعاً للمحسوبيات الطائفية أو الحزبية أو الشخصية، وحيث مشاركة المواطن في الحياة العامة مكفولةٌ بقانون انتخاب يؤمّن صحّة التمثيل ولا مركزية إدارية... [حقّهم بالعيش في مجتمع حديث ومنفتح، يحترم نفسه، حيث يستطيع الفرد أن يختار نظاماً مدنياً لأحواله الشخصية، وحيث لا تتعرض المرأة لأي شكل من أشكال التمييز، وحيث احترام الشخص الإنساني هو ذاته للميسورين كما للمعوزين، للعمال اللبنانيين كما للأجانب، وحيث القوانين الناظمة لأحوال الطوائف لا تجور على الحرية الفردية،وحيث تُصان حقوق الأطفال والمسنّين وذوي الإحتياجات الخاصة، وحيث يفرض القانون احترام الطبيعة، ويمنع الإعتداء على البيئة، ويحمي التراث الوطني مثلما يحمي صحة المستهلك... سادساً- ينبغي للمصالحة بين اللبنانيين أن تعبّر عن نفسها أيضاً بنظرةٍ جديدة إلى علاقتهم بمحيطهم الإقليمي. فبدلاً من إستدعاء الخارج للتدخل في نزاعاتهم الداخلية، فإن مصالحتهم تساهم في تغيير نظرة المحيط الإقليمي إلى لبنان، بما يعزّز استقرارهم الداخلي وبما يتيح للبنان أن يلعب دوراً مرموقاً في بناء مَشرقٍ عربي جديد، محرّر من عبوديات القرن الماضي وصراعاته التناحرية، ومن عنفٍ يسكن حاضره، مَشرقٍ قادر على استعادة دوره الريادي الذي لعبه أبان عصر النهضة، مَشرقٍ قادر على تحرير فكرة العروبة من أي محتوى يوظفها في خدمة دين أو دولة أو حزب، عروبة حضارية تتسع لمفاهيم التنوع والتعدد والإنفتاح على الثقافات الأخرى، وتحتضن قيم الديموقراطية والتسامح واحترام حقوق الإنسان، عروبة تعطي الأولوية لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، الأمر الذي يمثل شرطاً ضرورياً لإنهاء مواجهة صدامية بين العالم العربي والغرب استمرّت عقوداً طويلة. لقد طفح الكيل باللبنانيين من سياسات التهديد والوعيد، من التخوين والتخويف، من العنف والترهيب. ليس قدر لبنان أن يكون منذوراً لحروبٍ مستدامة وإنما هو وطنٌ يستحق الحياة الحرة الكريمة كسائر الأوطان. هذا وقد قرر اللقاء اعتبار جميع الحاضرين في الاجتماع هيئة تحضيرية تنبثق عنها لجنة متابعة تدرس الخطوات العملية اللاحقة، وللراغبين بالإنضمام إلى التجمع، الاتصال على العنوان الالكتروني: Aadala.mousalaha@gmail.com |
The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.
Search This Blog
Labels
Special Tribunal for Lebanon
Detention cases
Judiciary and Prison System
Enforced Disappearance
Women's rights
Kidnappings
ESC Rights
Environment
Non Palestinian refugees and Migrants
Public Freedoms
Palestinian Rights
Military Court
NGOs
Children rights
Torture
Minorities Rights
CLDH in the press
health
Human Rights Defenders
Death Penalty
Lebanese detained in Syria
disabled rights
Political rights
Displaced
LGBT
Racism
Right to life
December 9, 2010
Almustaqbal - Political activists & journalists , the Coalition for Justice & Reconciliation - december 09,2010
Labels:
Public Freedoms
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
Archives
-
▼
2010
(4682)
-
▼
December
(325)
- L'orient le jour - Mise au point de Najjar - Decem...
- Annahar - Detainees in Syria - December 31, 2009
- Aliwaa - Activities in the prisons of Zahle & roum...
- Aliwaa - the second phase of the project my right...
- Aliwaa - training course on volunteerism - decembe...
- Aliwaa - Project for Centre for civil commitment &...
- Aliwaa - Arrest , forging checks - december 30,2010
- Aliwaa - environment zero waste in Akkar - decembe...
- Aliwaa - Arrest 22 in various crimes - december 30...
- Aliwaa - the Military Court - december 30,2010
- Aliwaa - Sit-in protest at the closure of Palestin...
- Almustaqbal - Conviction of five accused of child ...
- Almustaqbal - Military court interrogation of the ...
- Almustaqbal - Arrest in Bekaa - december 30,2010
- Almustaqbal - Health the vaccine against influenza...
- Assafir - Project to assist the elderly Palestini...
- Aliwaa - arrest of thieves - december 29,2010
- Aliwaa - Enforced disappearances in the balance of...
- Aliwaa - Request of executions for a spy & arrestR...
- Almustaqbal - execution request for a spy - decem...
- Almustaqbal - Najjar, for the development of the p...
- Assafir - Palestinian children rights - december 2...
- Assafir - Children rights - december 29,2010
- Assafir - Palestinian rights, Health - december 2010
- Assafir - Environment , pollution - december 29,2010
- Almustaqbal - Children rights - december 28,2010
- Almustaqbal - 5 arrested - december 28,2010
- Almustaqbal - trial attempted murder - december 2...
- Almustaqbal - Accused for spy - december 28,2010
- Almustaqbal - climate change - december 28,2010
- Aliwaa - Children rights - december 28,2010
- Aliwaa - Military interrogating accused for spy - ...
- Aliwaa - Project ,Women for Change - december 28,2010
- Assafir - Workshop ,rejection of the exploitation ...
- Assafir - Natour, we started to improve prison - d...
- iloubnan - Lebanon's Bedouins: neither nomads nor ...
- L'Orient le jour - Gandhi Sahmarani, un responsabl...
- Assafir - STL, questions to the Prosecutor of the...
- Assafir - STL , EL seddiq & False witnesses - dece...
- Aliwaa - Arrest of 18 people, drug crimes - decem...
- Iloubnan - Green wheels, Lebanon on two wheels! De...
- Daily Star - Lebanon must ratify accord on forced ...
- iloubnan - Enforced disappearance: "It is urgent f...
- Daily Star - Reform of Palestinian work rights ins...
- L'Orient le jour - Lancement d’une étude sur les P...
- L'Orient Le Jour - Khalifé : À travers la carte de...
- Now Lebanon - Salient findings, yes. But change t...
- Aliwaa - STL , sayyed said Bellemare is not a pro...
- Aliwaa - Symposium on the protection of women - d...
- Aliwaa - Request execution of a Palestinian commit...
- Almustaqbal - Doctor made a mistake in the treatme...
- Almustaqbal - six Sudanese entered illegaly - dec...
- Almusatqbal - 30 arrested from many regions - dece...
- Almustaqbal - Death penalty of a Palestinian - dec...
- Almustaqbal - Protection of women - december 22,2010
- Assafir - Half of the refugees patients - december...
- Assafir - Social activities for working children -...
- Assafir - Phenomenon of street children - decembe...
- Assafir - Sudanese citizen arrested for illegal e...
- Assafir - Study of Human Development for Palestini...
- Assafir - National News show on the dispute betwee...
- Assafir - STL arguments of Bellemare - december 2...
- Aliwaa - International public prosecutor refused ...
- Aliwaa - STL Rowe, false witnesses could be calle...
- Almustaqbal - a Sudan arrested - december 21,2010
- Almustaqbal - Military trial , spy cases - decembe...
- Almustaqbal - Requests to release the officer Toum...
- Almustaqbal - trial in behsas case - december 21,...
- Almustaqbal - Conference on Strengthening of the A...
- Almustaqbal - the Information Office of the Intern...
- Almustaqbal - STL Bellemare Rejected the applicati...
- Assafir - Electoral reform- december 21,2010
- Assafir - Promotion of Arab Women Leadership - dec...
- Assafir - STL, Bellemare reveals a confidential re...
- Assafir - Interrogation & prosecution for a spy - ...
- Assafir - Head of Defence for STL - december 21,2010
- Assafir - a missing - december 21,2010
- Assafir - Anna Maria Lawrence represent UNICEF - d...
- Assafir - Khiam Center ,for the release for ending...
- Assafir - Rights of Palestinian refugees - decembe...
- Aliwaa - Indyact , action against waste incinerato...
- Aliwaa - 19 people arrested for various crimes - ...
- Aliwaa - the judge Hajj visited tyr prison - decem...
- Almustaqbal - Environment Day with the Zero Waste ...
- Almustaqbal - environment Waste in Bekaa's rivers...
- Assafir - Educational integration for Educators bl...
- Assafir - their sentences completed & they are st...
- Assafir - STL, investigations - december 20,2010
- Assafir - Article 52 condemned STL - december 20,2010
- Assafir - STL - december 20,2010
- Almustaqbal - STL Signs Memorandum of Understandin...
- Almustaqbal - Violence against women - december 1...
- Aliwaa - Spy arrested in presence - December 16,2010
- Aliwaa - Refugee in Lebanon between the forced rel...
- Aliwaa - Claim on dealer - december 16,2010
- Aliwaa - Postpone the trial of the killers of Lot...
- Aliwaa - Emphasis on the freedom of the press - de...
- Almustaqbal - 9 arrested for various crimes - dec...
- Almustaqbal - interrogation zeineddine case - dec...
- Almustaqbal - Postpone the trial of Koleilat - dec...
- Almustaqbal - theifs arrested - december 16,2010
- Assafir - Nassralah about STL - decemebr 16,2010
- Assafir - Political & civilian solidarity with al ...
- Assafir - Discrimination against women in school t...
- Assafir - Health the patient's right to know - dec...
- Assafir - claims against a detainee for dealing -...
- Assafir - Interrogation accused of killing Zinedi...
- Assafir - Palestinian rights - december 16,2010
- Assafir - Politicization of the International Trib...
- Assafir - STL, Paris charge postponed to 2011- dec...
- Daily Star - Beit al-Hanane: A rare sanctuary from...
- Naharnet - Berri, Hariri Offer Separate Solutions ...
- Aliwaa - 18 Arrested in various crimes - december ...
- Aliwaa - death of detainee in sidon prison - decem...
- Aliwaa - Sayegh opened the National Conference on ...
- Aliwaa - Conditions of Palestinian refugees - dece...
- Aliwaa - Criminal Discrimination - december 15,2010
- Aliwaa - STL , Modify the procedure for the Court...
- Almustaqbal - death of a detainee in Heart attac...
- Almustaqbal - a wanted killed - december 15,2010
- Almustaqbal - Dbayeh's elderly camps & burj brajn...
- Aliwaa - support the Children's Cancer Hospital -...
- Almustaqbal - Palestinians in Lebanon 260 thousand...
- Almustaqbal - Conference of Literacy - december 15...
- Assafir - recommendations of the climate change c...
- Now Lebanon - Karam’s request for public trial doe...
- L'Orient le jour - Sayyed : Les propositions pour ...
- Assafir - UNRWA , Survey of the reality of the Pal...
-
▼
December
(325)
No comments:
Post a Comment