The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

August 18, 2010

August 18,2010 - aliwaa STL ,Hezbollahsend evidence data to the International Commission of Inquiry.doc

الاربعاء, آب 18 2010 – العدد 12958
اللواء السياسي




سعد الحريري بمصداقيته واعتداله يرفض اتهام أي جهة زوراً بجريمة الرئيس الشهيد
إرسال حزب الله القرائن والمعطيات للجنة التحقيق الدولية إجراء هامّ باتجاه كشف الحقيقة
<إعلان حزب الله بأنه أرسل القرائن والمعطيات للقضاء اللبناني وبناء لطلب الرئيس الحريري كان لرفع الحرج الواقع فيه الحزب>
ما أقدم عليه بالأمس حزب الله من إرسال للقرائن والمعطيات التي أعلنها أمين عام حزب الله السيّد حسن نصر الله في مؤتمره الصحفي الأخير الى المحقق الدولي دانييل بلمار، والتي تتجه الى اتهام اسرائيل بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، شكّل خطوة متقدمة وهامّة على صعيد التحقيق الدولي الخاص بهذه الجريمة التي اعتبرها مجلس الأمن في قراره 1757 بأنها أحد جرائم الإرهاب الدولي•
فما أعلنه السيّد حسن نصر الله من معطيات لقيت ترحيباً من جميع القوى السياسية اللبنانية وفي مقدمهم تيار المستقبل الذي رأى فيها معطيات هامة جديرة بالدرس والتمحيص وأن مكانها يجب أن يكون أمام المحقق الدولي بلمار فهو صاحب الاختصاص في كل ما يتعلق بهذه القضية•
رأى مصدر سياسي أن ما أعلنه حزب الله من أنه يقدّم هذه القرائن والمعطيات بناء على طلب الرئيس سعد الحريري أثناء لقائه المعاون السياسي لأمين عام حزب الله حسين خليل، وأنه (أي الحزب) غير معني بالتحقيق الدولي وأن موقفه منه بات معروفاً لدى الجميع، وأنه قدّم هذه المعطيات للقضاء اللبناني•
و يتابع المصدر أن ما أعلنه حزب الله أثناء تسليم مدعي التمييز العام القاضي سعيد ميرزا لهذه المعطيات لا يغيّر من جوهر الخطوة وأهميتها، ويبدو أن حزب الله الذي درس طلب القاضي بلمار (القاضي بلمار كان قد طلب علناً من حزب الله تقديم معطيات السيّد نصر الله الى المحكمة الدولية) لعدة أيام وجد أنه من الصعب عليه عدم الاستجابة لطلب القاضي بلمار، فوجد في تمني الرئيس سعد الحريري على الحزب و ضع هذه المعطيات في عهدة القضاء الدولي مخرجاً لحالة <الحرج> التي وضع نفسه فيها بإعلانه عدم ثقته بالمحكمة الدولية، وبأنها اسرائيلية، وبأنها مسيّسة•
ورأى مصدر سياسي آخر أن الحزب يعلم واللبنانيون يعلمون بأن الحزب اتخذ قراراً واضحاً بإرسال مغلف المعطيات والقرائن الى القاضي بلمار عبر القضاء اللبناني، وأن إرسال هذه المعطيات تمّ بعد طلب بلمار برسالة علنية يطلب فيها من الحزب إرسال ما أعلنه السيّد نصر الله وأية معطيات أخرى لمساعدة التحقيق، والدليل أيضاً أن مغلف المعطيات والقرائن مرسل الى المحكمة الدولية والقاضي ميرزا لم يفتح المغلف ولم يطلع على ما في داخله وأرسله فوراً الى مكتب التحقيق الدولي الموجود في لبنان•
يأمل اللبنانيون أن تشكل هذه القرائن والمعطيات التي باتت على طاولة القاضي الدولي بلمار بداية لكشف حقيقة ما ارتكب بحق لبنان من جريمة إرهابية استهدفت مسيرة نهضة لبنان وأمنه واستقراره وتقدمه من خلال استهداف الرئيس رفيق الحريري لما كان يمثّل من حالة وطنية ورؤية مستقبلية للبنان وطموح أبنائه في بناء دولة عصرية متقدّمة نابذة الطائفية والمذهبية والعصبيات العمياء، فالرئيس الشهيد عبر مسيرته التي يؤكدها اليوم نجله الرئيس سعد كان يشكل الاتجاه المعاكس لهذه الأمراض التي تشكل الى جانب العدو الاسرائيلي الخطر الأكبر على بقاء لبنان في عصور التخلّف•
واللبنانيون يأملون أن يكون من ارتكب جريمة اغتيال الرئيس الشهيد وما لحقها من جرائم اغتيالات لقيادات لبنانية بارزة هو العدو الاسرائيلي وليس جهة لبنانية وعربية•
ولكن من يؤكد ذلك هم قضاة التحقيق الدوليين برئاسة بلمار، والمحكمة الدولية التي تضم خيرة القضاة الدوليين وهم لهم خبرة ونزاهة في القضاء الدولي•
ويرى مصدر قضائي أن اختيار القضاة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تم وفق معايير قضائية دولية، وليس بصورة اعتباطية أو وفقاً لمزاجية هذه الدولة أوتلك مهما كبر حجمها، فهناك معايير دولية شفافة يخضع لها اختيار كل قاضٍ أو محقق أو موظف في المحكمة، كما أن عمل لجنة التحقيق الدولية تم وفق شفافية مطلقة ووفق عمل قضائي متقدّم كثيراً عمّا هو حاصل في لبنان أو في الدول العربية، هذا إضافة الى أن القرار الظني قبل أن يتم تقديمه للمحكمة الدولية وإعلانه يخضع أيضاً من قبل مستشاري وموظفي المحكمة الى دراسة وتمحيص في الاتهام والأدلة، وبعد ذلك يُسمح للقاضي بلمار التقدم به أمام المحكمة، فالمستشارون والموظفون يقومون بعملية تدقيق بالغة الدقة في جميع معطيات وأدلة الاتهام الواردة في القرار الظني قبل الموافقة على تقديمه وإعلانه أمام المحكمة الدولية•
هذا من جهة القضاء، أما من جهة ولي الدم الرئيس سعد الحريري وإخوانه وهم يمثلون قمة الاعتدال في نهجهم السياسي لا يمكن أن يشجعوا على أي مسلك يسيء للرئيس الشهيد ولمسيرتهم عبر اتهام أي جهة بهذه الجريمة زوراً وبهتاناً، وأعتقد الرئيس سعد الحريري لديه الجرأة الكافية في الوقت المناسب ليقول رأيه بهذه القضية بكل صراحة، وهو ليس أمامه سوى منح المحكمة الدولية الثقة الكبيرة والقبول بما سيصدر عنها بعد سماع الاتهام والأدلة وثم الأحكام•
ما أقدم عليه حزب الله بالأمس أوجد حالة من الارتياح على أمل تزويد المحكمة الدولية بكل ما يتوفر من معطيات وإشارات وأدلة لمساعدتها على كشف الحقيقة في هذه الجريمة التي استهدفت لبنان كله وليس شخص رفيق الحريري فقط•
حسن شلحة

No comments:

Post a Comment

Archives