الجيش حرّر ٤ مخطوفين سوريين في الضاحية
وأكد استمرار حملات الدعم حتى توقيف جميع المتورّطين
أعلنت قيادة الجيش ان وحدة عسكرية حرّرت أربعة مخطوفين سوريين بعد دهم مكان وجودهم في حي السلم بالضاحية، وانها ستستمر في ملاحقة المتورطين حتى توقيفهم وتحرير المخطوفين كافة.
وقد صدر بيان عن القيادة - مديرية التوجيه حول الموضوع جاء فيه: بناء على توجيهات العماد قائد الجيش، استكملت وحدات الجيش اجراءاتها الميدانية الصارمة لتوقيف المطلوبين للعدالة على خلفية خطف اشخاص من جنسيات مختلفة وقطع طرق واطلاق نار، حيث تمكنت قوة من مديرية المخابرات بمؤازرة وحدة من الجيش بعيد منتصف ليل امس، من تحرير اربعة مخطوفين سوريين بعد دهم مكان وجودهم في محلة حي السلم، اثر عملية رصد ومتابعة منها بالاضافة الى توقيف شخصين في المكان نفسه يشتبه بضلوعهما في عملية الخطف وذلك من دون مقاومة تذكر.
وقد خضع المحررون لفحوصات طبية فور تحريرهم وسيصار الى تسليمهم الى القضاء المختص لاتخاذ الاجراءات اللازمة واعادتهم الى ذويهم.
وفي الاطار نفسه قامت قوة مشتركة من مديرية المخابرات ووحدة من الجيش ليل امس الأول بدهم اماكن مطلوبين للعدالة في محلة حارة حريك واوقفت عددا من الاشخاص الذين يشتبه بضلوعهم في عملية الخطف، وقد بوشر التحقيق مع الموقوفين.
واعلنت قيادة الجيش عزمها على مواصلة حملات الدهم وفرض هيبة القانون، تؤكد انها لن تتراجع عن تلك الاجراءات، وستستمر في ملاحقة المتورطين اينما كانوا حتى توقيفهم وتحريرالمخطوفين كافة، وتثمن هذه القيادة عاليا الالتفاف الشعبي حول الجيش في اجراءاته المتخذة ما يدل على توق اللبنانيين الى الاستقرار وانهاء المظاهر الشاذة التي تعكر صفو الأمن في البلاد.
المقداد
من ناحية أخرى، اشار أمين سر رابطة آل المقداد ماهر المقداد في حديث متلفز الى ان مداهمات الجيش تمت في الغبيري حارة حريك الرويس حي السلم، وبدأت في الحادية عشرة من قبل منتصف الليل واستمرت حتى الرابعة فجرا.
وقال المقداد: وضع المخطوف التركي مأساوي وأصيب إما في صدره أو في كتفه نتيجة عملية الدهم، والمجموعة المسلحة التي تخطفه هي التي أطلقت النار عليه ولا نعرف مدى خطورة إصابته، حيث الإتصال مع الجناح العسكري مقطوع، وفي حالة توفي المخطوف التركي فلن نسلم الجثة إلا مقابل حسان المقداد الذي نعتبره مشروع شهيد.
وقال: سيتم تصوير المخطوف التركي ان كان حيا او ميتا خلال ساعات، واعلن المقداد انه منذ البداية قلنا اننا نريد حسان المقداد، ونحن لدينا حق نريده، ولم نوجه البارودة ضد اي لبناني، مؤكدا ان الجيش خط احمر، موضحا انه لم يخرق القانون ولا يخرق القانون وهو مجرد ناطق بإسم عشيرة آل المقداد، وشدد على ان لا مشكلة في استمرار عمليات الدهم، الجيش جيشنا والاهل أهلنا.
وأكد أن الملامة تقع على عاتق الحكومة التركية، لأن الأتراك غير جديين بالحل ولا ألوم الدولة اللبنانية لأنه لا يوجد دولة.
في المقابل، قالت مجموعة الإمام الرضا في حديث متلفز أن لا علاقة لها بمجموعة السرايا الثقفي، معلنة أن المخطوف التركي لديها وهو بخير وفي مكان آمن ولن يسلم قبل إطلاق المخطوفين اللبنانيين ال 10.
من جهته، نفى الشيخ عباس زغيب، المكلف من المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى متابعة قضية المختطفين اللبنانيين في سوريا، تلقي أيّ معلومات تتعلق بإطلاق عدد من المخطوفين خلال الساعات المقبلة، آملا من كافة وسائل الاعلام في ألا تنشر خبرا اذا لم تكن متأكدة منه، مطالبا تركيا بأن تقوم بواجبها لانهاء الملف في أسرع وقت ممكن.
حديث المحررين
هذا وأجرت قناة MTV مقابلات مع المخطوفين السوريين الاربعة الذين حررهم الجيش اللبناني، واجمعوا على انه لم تتم اي مقاومة من قبل الخاطفين للجيش اللبناني او اي اشتباكات، وانه تم تعذيبهم واجبارهم على الاعتراف تحت الضغط بإرتباطهم بالجيش السوري الحر. ووجه المحررون الشكر للجيش اللبناني.
المحرر ابراهيم يحيى احمد قال ملثمون دخلوا شقتي في المريجة واقتادوني الى جهة مجهولة بعدما اتهموني بانتمائي الى الجيش السوري الحر على رغم نفيي المستمر للاتهامات. وتعرضت للضرب والتحقيق ليومين وتغير مكان وجودي مرات عدة. وعندما كنا نحاول الهروب كانوا يغيرون مكان احتجازنا الى ان دخل الجيش فجرا وحررنا ومن دون اي مقاومة من الخاطفين، وبعدها اعتقل كل الموجودين.
اما المحرر محمد عبد اللطيف موسى فقال سحبوني من مكان عملي، انا واخي وتعرّضت للضرب واتهموني بانني نقيب في الجيش السوري الحرّ، وارادوا اجباري على الاعتراف بذلك امام الإعلام مع ان لا علاقة لي بكل ذلك. ونقول لكل الجهات الخاطفة ان لا علاقة للمواطنين بالسياسات ونشكر الجيش على تحريرنا. ودعا خاطفي اللبنانيين العشرة في سوريا الى اطلاق سراحهم. ونفى علمه بمكان وجود المخطوف التركي.
كذلك، روى المحرر السوري محمد رجب العلاويش تفاصيل إختطافه فقال: اقتادني 8 مسلحين واتهموني بانني في الجيش الحرّ، وتعرضت للتعذيب ووضعوني في تابوت وسط الاهانات، ثم اتهموني بانني مع الشيخ احمد الاسير، وكذلك اتهامات بانني احاول التفجير في الضاحية. ونفى افادته التي ادلى بها على قناة الميادين، واعلن انه تم تلقينه الافادة بالقوة. وإذ شكر الجيش اللبناني لتحريرنا، امل في إطلاق سراح كل المخطوفين في لبنان وسوريا. واكد انه منذ 15 يوما لم نر المخطوف التركي ولا نعلم مصيره ان كان اصيب ام لا.
اما المحرر السوري الرابع ماهر حسن اكد بان الخاطفين أجبروه تحت التهديد بالقتل على القول بانه يساعد الجيش السوري الحرّ. وإذ تمنى الافراج عن اللبنانيين المخطوفين في سوريا، توجّه ل آل المقداد بالقول الله يسامحهم، شاكراً الجيش اللبناني على جهوده لتحريره.
No comments:
Post a Comment