أكّدت عشيرة آل مقداد
أنّ "بعدما وضعت الدولة يدها على كامل ملف المعتقلين وبعد تجاوب العائلة مع
دعوات كل الجهات التي سعت إلى إنهاء هذا الملف، سبب تحرك العائلة كان خطف حسان
المقداد في سوريا والذي يبقى الأساس في تحركنا حتى عودته إلى أهله سالما".
"آل مقداد"
ناشدوا في بيان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه برّي و رئيس
مجلس الوزراء نجيب ميقاتي "الأخذ في الإعتبار الدوافع التي أدّت إلى الامور
التي حصلت من ردات فعل".
وتابع البيان" إنّ
العائلة تجاوبت كليّا مع المهمات التي قام بها الجيش والأجهزة الأمنية حفاظا على
السلم الاهلي، لذا نأمل من المسؤولين الإيعاز إلى الجهات المختصة الإسراع في
معالجة ملف الموقوفين من أفراد العائلة".
وأكّد "آل
مقداد" في البيان عينه: "إن إرتفاع منسوب التفاؤل في الإفراج عن
المخطوفين اللبنانيين في سوريا إنّما يعود إلى التحرك الذي قام به أبناء
العائلة".
وهنّأت العائلة
"الشعب اللبناني عموما والمسيحيين خصوصا بزيارة الحبر الأعظم قداسة البابا
للبنان وتأكيد نهائية لبنان وطنا لكل ابنائه واطيافه الدينية والاثنية".
No comments:
Post a Comment