دعت «الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال» إلى
تذكر مجزرة صبرا وشاتيلا التي مضى عليها 30 عاماً، بتمهيد ورعاية قوات الغزو
الصهيوني للبنان في العام 1982.
وقال أمين سر الهيئة المحامي أحمد مرعي في بيان له أمس: «بين غروب يوم الخميس 18
أيلول 1982 وظُهر يوم السبت 20 أيلول 1982 ارتُكبت المجزرة، في مخيمي
شاتيلا وصبرا للاجئين الفلسطينيين والمنطقة المحيطة به، ولم يقتصر ضحاياها على
الفلسطينيين وحدهم، بل حصدت مئات الفقراء من اللبنانيين القاطنين في المخيم وعند
أطرافه، ومن الشهود على تلك الواقعة، الطبيبة البريطانية، سويْ تشايْ آنْغ، التي
تحرص في كل عام على زيارة موقع المذبحة، لإحياء ذكراها، ومواساة ذوي ضحاياها».
أضاف: «بعد 30 سنة من المذبحة صبرا وشاتيلا، ما يزال مرتكبو المجزرة من صهاينة
وعملاء لبنانيين طليقين، وضحايا المجزرة والناجون منها على السواء ضحايا الإهمال
ونكران الاعتراف الرسمي اللبناني والدولي بالمسؤولية الصهيونية الرسمية عن التسبب
بهذه المجزرة».
No comments:
Post a Comment