The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 13, 2012

Almustaqbal - Lebanon, 14 of March met with the asso of political detainees Lebanese in Syria, September 13 2012


خصصت الأمانة العامة لقوى 14 آذار إجتماعها الأسبوعي أمس، للتداول في الأجواء العامة المحيطة بزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان بعد يومين، معتبرة انها "بادرة كريمة تندرج في سياق عطف الكرسي الرسولي المتواصل على لبنان، وتمثّل دعماً استثنائياً للبنان، لا سيما في هذه الأوقات الصعبة والتحولات الحاسمة". ودعت جميع اللبنانيين الى المشاركة في استقبال البابا، وأن يكون استقبالهم "عُرساً وطنياً جامعاً".
حضر الاجتماع النائبان سيبوه كالباكيان وعمار حوري، منسق الأمانة العامة النائب السابق فارس سعيد، ندي غصن، آدي أبي اللمع، يوسف الدويهي، واجيه نورباتليان، الياس أبو عاصي، علي حماده، راشد فايد، وسام شبلي وسيمون درغام. 
وتلا حوري البيان، الذي جا فيه: "تداول المجتمعون في الأجواء العامة المحيطة بزيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان بعد يومين، ويهمّهم التشديد على النقاط التالية:
أولاً، تعبّر 14 آذار أسوةً بجميع اللبنانيين، عن غبطتها بهذه الزيارة التاريخية التي تمثّل دعماً استثنائياً للبنان، لا سيما في هذه الأوقات الصعبة والتحولات الحاسمة. ولا لزوم للتذكير بأن هذه البادرة الكريمة إنما تندرج في سياق عطف الكرسي الرسولي المتواصل على لبنان، لما يمثّله هذا البلد بكل فئاته من قيمة كبرى على صعيد حوار الثقافات والأديان والعيش المشترك. وحسبنا أن نتذكر في هذا المجال ومن التاريخ القريب، السينودس من أجل لبنان العام 1995 والإرشاد الرسولي الذي أطلقه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني العام 1997 من بيروت.
ثانياً، إن رسالة السلام التي تحملها الزيارة لمنطقة الشرق الأوسط بكل شعوبه ودوله، تؤكد مجدداً أن الحرية والعدالة وكرامة الانسان وحقوقه الأساسية هي المضمون الفعلي للسلام المنشود، ولا سلام حقيقياً من دون هذه المعاني والقيم. وعليه فاننا نرى في وقائع الربيع العربي تحت هذه العناوين، البيئة الأنسب لاستقبال الرسالة البابوية.
ثالثاً، إن 14 آذار تحضّ جميع اللبنانيين على المشاركة في استقبال قداسته، وليكُن استقبالهم عُرساً وطنياً جامعاً وتعبيراً عن إيمانهم بغد أفضل".
وكانت الأمانة العامة اجتمعت بـ "جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين في سوريا" التي شكرت لها اهتمامها بمواضيع نشاطها. وأكدت في بيان ضرورة "فصل ملف المعتقلين السياسيين اللبنانيين المدرجة أسماؤهم لدى الحكومتين اللبنانية والسورية، والتي وافقت عليها اللجنة المكلفة من قبل الحكومة اللبنانية والمؤلفة من القاضي جورج رزق والرئيس معماري، عن ملف الـ17 ألف مخفي قسراً ومجهول مكان حجزهم. والطلب الفوري والملح من وزير الخارجية العمل على ملاحقة قضية المعتقلين اللبنانيين واستيضاح الدولة السورية عنهم".
وشددت على أهمية "اعتبار جميع المعتقلين السياسيين السابقين في السجون السورية شهداء أحياء يجب التعاطي معهم بالطريقة الملائمة"، مطالبة بـ "تسريع درس القرار العالق لدى لجنة الإدارة والعدل، المتعلق بإعطائنا تعويضات مالية أسوة بالمعتقلين المفرج عنهم من السجون الاسرائيلية، علماً اننا سلمنا لوائح بأسماء بعض الاشخاص الذين تم الافراج عنهم من السجون السورية".
وأشارت الى "ضرورة النظر المُلِح والسريع إلى حاجات المعتقلين السابقين السياسيين الذين تم الإفراج عنهم من السجون السورية، آخذين في الإعتبار أن اعتقالهم المزمن دمّر حياتهم المهنية والصحية والإقتصادية والعائلية".
واوضحت ان "جمعيتنا التي تأسست في كانون الثاني 2009، تضم أكثر من 400 معتقل سابق، والتسجيل مستمر في مقر الجمعية"، طالبة من الامانة العامة ونواب 14 آذار "مساعدتنا في هذه المطالب المحقة". أضافت: "نشكركم مجدداً على استقبالكم لنا، متأكدين من فهمكم قضيتنا الملحّة وتعاملكم الإيجابي مع جمعيتنا، ونضع بتصرفكم جميع معلوماتنا ومهاراتنا بحيث يمكنكم الإتصال بنا في أي وقت تشاؤون. ويريحنا أن نعرف أن هناك من "يهتم" وأنكم ممن "يهتمون". كلنا ثقة بتفهّمكم لقضيتنا ونراهن كثيراً على دعمكم لنا".


No comments:

Post a Comment

Archives