أعلن وزير الداخلية مروان شربل ان "الانتخابات ستحصل في موعدها وسيتفق
اللبنانيون على قانون موحد"، مؤكداً ان "الجميع مقتنعون ان لا غطاء ولا
مظلة لهم سوى الدولة". وشدد على ان هناك "إيجابية جداً في ملف المخطوفين
ونحن مرتاحون"، موضحاً بأن "لبنان دولة لن تقبل ولا تقبل ان يكون
مخطوفون على اراضيها".
وقال شربل بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري مع في مقر الرئاسة الثانية في عين
التينة أمس: "جئت لأرى بطريرك السياسة قبل ان نستقبل البابا بنديكتوس السادس
عشر. ومن المفروض ان ننسق دائما مع بطريرك السياسة في امور كثيرة واهمها الاوضاع
الامنية، وقد تناولنا امورا تتعلق ليس فقط بالاوضاع الامنية بل بأمور اخرى وبعض
الامور السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كذلك بحثنا في موضوع قانون الانتخاب
الذي حوله دولته الى اللجان المشتركة، واعتقد ان اللقاء الذي استغرق حوالى الساعة
كان مفيدا جدا". اضاف: "بحثنا في ملف المخطوفين واستطيع ان اقول لكم إن
هناك نتيجة إيجابية جدا ونحن مرتاحون، وان شاء الله ترونا قريباً في تركيا".
وشدد على انه "لم يطلب منا الاتراك يوماً مقايضة المخطوفين التركيين
بالمخطوفين اللبنانيين، ولكن اثبتت الدولة اللبنانية انها لا تقبل ان يكون هناك
مخطوفون ضمن الاراضي اللبنانية، والدليل ان الجيش اللبناني قام بالعملية واطلق
سراح اربعة سوريين لم يكن يطالب بهم احد، والحقيقة اننا تمكنا بالمفاوضات مع
الاتراك ولعب المدير العام للامن العام (اللواء عباس ابراهيم) دوراً مهماً للغاية
مع الاهالي". وتابع: "كان هناك تنسيق مع الجميع واستطعنا اطلاق
المخطوفين التركيين وابدينا حسن نية بان لبنان دولة لن تقبل ولا تقبل ان يكون
مخطوفون على اراضيها. تحصل احيانا عمليات خطف للابتزاز المالي وان شاء الله ننتهي
من هذا الموضوع في اقرب وقت".
وعما اذا ستكون زيارته إلى تركيا لاحضار المخطوفين اللبنانيين، اجاب: "طبعا
سنذهب لإصطحاب المخطوفين معنا، لم يعد في مستطاعنا ان نستمر
بـ"الكزدرة"، لافتاً الى ان "الاتراك أبدوا من الاساس حسن نية في
شأن هذا الملف وليس لاننا تمكنا من الافراج عن المخطوفين التركيين وان التعامل
سيكون بين الدولة اللبنانية والدولة التركية وسنشكر جميع الذين شاركوا من الداخل
والخارج في عملية الافراج عن المخطوفين العشرة اذا ما حصلت".
وعن توقيت حصول ذلك، قال: "قريبا. وأعتقد أن هناك مخطوفاً آخر هو حسان
المقداد غير المخطوفين العشرة، ولكن العشرة على اطلاع الاتراك في شأن قضيتهم،
واعتقد ان المقداد مخطوف في دمشق، ايضا ويجري درس وضعه وسنتمكن أيضاً من إحضاره في
اسرع وقت ممكن وهناك شخص اخر مخطوف من آل منصور، المهم انه مثلما ابدينا حسن نية
تجاه كل المخطوفين اتمنى ان تبدي الجهات الاخرى التي تستطيع التأثير في هذا الشأن
اكان في الداخل أم في الخارج حسن النية ونستطيع ان نعيد المخطوفين اللبنانيين الى
اهلهم".
وأعلن ان "الانتخابات ستحصل وسيتفق اللبنانيون على قانون موحد للانتخابات
سواء القانون الذي تقدمت به او تعديله بشكل بسيط او اي قانون اخر يتفق عليه
اللبنانيون ليس عندنا مشكلة في ذلك، ولكن الانتخابات ستجري في موعدها، وهذا ما
قاله ايضا الرئيس ميشال سليمان وهو مصر ان تجري الانتخابات النيابية لانها هي
علامة الديموقراطية والحضارة فاذا لا يوجد انتخابات نيابية فمعنى ذلك ان البلد
الذي نتغنى به انه بلد ديموقراطي، العوض بسلامتكم".
وأكد "اننا سنرى في كل لبنان انتشار الجيش اللبناني والقوى الامنية للمحافظة
على الامن والنظام"، معرباً عن اعتقاده ان "اللبنانيين جميعاً مقتنعون
اكان الذي يحمل بندقية وشاهدتموه على شاشات التلفزة او الذي لا يحمل بندقية،
الجميع مقتنعون ان لا غطاء ولا مظلة لهم سوى الدولة".
No comments:
Post a Comment