أعرب وزير الداخلية والبلديات مروان شربل عن أمله في أن "نصل الى
خواتيم سعيدة في قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا"، مؤكداً "ارتياحه
اليوم أكثر مما مضى". وأوضح أنه "لو كان المخطوفون اللبنانيون في
الأراضي التركية لكنا أتينا بهم".
كلام شربل جاء بعد إطلاعه رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي وعدد من الوزراء في
السرايا الحكومية أمس، على نتائج اتصالاته مع الوزراء الأتراك في قضية المخطوفين
اللبنانيين في سوريا. ولفت الى أنه "عندما أكون ايجابياً ومرتاحاً معناه أن
هناك شيئاً ايجاباً"، وقال: "وعدتنا الدولة التركية بالعثور على جميع
المخطوفين اللبنانيين. وكدولة تركية مرتاحة بالتعامل مع الدولة اللبنانية وقد
شكرتنا لاصطحابنا المخطوف التركي من دون إراقة دماء أو ضربة كف".
وكان شربل، قد عاد مساء أمس، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، من
تركيا على متن طائرة خاصة، بعدما غادر أول من أمس، يرافقه المواطن التركي أيدن
طوفان تيكين الذي كان مخطوفاً لدى آل المقداد والسفير التركي اونان اوزيدليز
واللواء ابراهيم.
وفي تركيا، قال تيكين إثر وصوله الى تركيا على متن طائرة الرئيس ميقاتي:
"أتوجه بالشكر للرئيس التركي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية والحكومة
اللبنانية، وعائلة أرتشيليك، ولكل من عمل ليل نهار، من أجل إطلاق سراحه".
وأشار إلى أن "خاطفيه، كانوا يعلمون أنه بريء، ولا ذنب له، لذا كانوا يسمحون
له بأداء الكثير من متطلبات الحياة اليومية"، معلناً أنه "لم يسمع أي
إطلاق نار، أثناء عملية إطلاق سراحه".
وذكرت وكالة أنباء "الأناضول، أن "والدي تيكين كانا في استقباله في مطار
ولاية دالامان التركية، كما استقبل لدى وصوله إلى بلدته إتشمالار، استقبالاً
حاراً".
No comments:
Post a Comment