لا تزال الاوضاع الحدودية الشمالية مع سوريا على حذرها، ويزداد قلق الاهالي ويتخوفون من تداعيات ما هو قائم داخل الاراضي السورية وانعكاساته على الحدود، حيث القذائف واطلاق المدافع الثقيلة والخفيفة ومصدرها الجانب السوري على القرى والبلدات الحدودية اللبنانية. وكان آخرها ظهر يوم امس. واصيب حسين ضناوي بطلقات نارية مصدرها الجانب السوري، فيما كان يعمل في ارضه في بلدة النورا عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير، ونقل الى احد مستشفيات المنطقة.
الى ذلك، فان المعابر الحدودية الشمالية الشرعية مع سوريا تشهد دخولا كثيفا لعائلات سورية، وافادت مصادر انه منذ مطلع الاسبوع الماضي ارتفع معدل السوريين الداخلين الى لبنان بشكل ملحوظ، فسجل 8 آلاف سوري يدخلون يوميا عبر هذه المعابر ولا سيما في العريضة والعبودية. ويعني ذلك ان اكثر من مئة الف سوري عبروا الحدود الى لبنان خلال الايام الـ 12 الماضية متوجهين الى الداخل اللبناني. واشارت المصادر عينها الى نسبة السوريين العائدين من لبنان الى سوريا خلال هذه الفترة المحددة لم تتعدَ الـ1000 شخص يوميا عبر المعابر الثلاثة العريضة والعبودية والبقيعة – جسر قمار.
وعلى الصعيد الاغاثي، فقد صدر عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين التقرير الاسبوعي عن ابرز المستجدات على صعيد النازحين السوريين. ولفت الى ان هنالك حالياً أكثر من 75 الف نازح سوري يتلقون الحماية والمساعدة في لبنان من خلال الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والشركاء من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية(...).
واشار التقرير الى ان المفوضية باشرت بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، عملية التسجيل في طرابلس في 14 آب ومعظمهم من حمص وحلب ودمشق. وقد بلغ مجموع الأشخاص الذين تم تسجيلهم في طرابلس منذ افتتاح المركز 3897 شخصاً (780 أسرة). وعلى صعيد اوضاع النازحين في الشمال قال التقرير ان العدد الإجمالي للسوريين المسجلين في الشمال بلغ 23151 شخصاً.
بالنسبة الى التعليم فأشار الى اجتماع المفوضية واليونيسيف ومنظمة إنقاذ الطفولة مع مديري 226 مدرسة في عكار وطرابلس لمناقشة إجراءات التسجيل لهذا العام، وإعادة تأكيد تكفّل المفوضية ومنظمة إنقاذ الطفولة عبر تغطية الرسوم المدرسية لسائر النازحين السوريين المسجلين في المدارس الرسمية اللبنانية.
No comments:
Post a Comment