قالت منظمة "أطباء بلا حدود" في تقرير أصدرته امس أن "لبنان استقبل عشرات الآلاف من اللاجئين الهاربين من النزاع المسلح في سوريا خلال الأشهر الماضية. وان الكثير منهم يعيشون في ظروف من الاكتظاظ ويعانون الإجهاد النفسي، ويخشون على سلامتهم، ولا يفيدون من الرعاية الطبية".
وأشار التقرير الى ان "معظم اللاجئين يستقرون في مناطق ذات مستويات اجتماعية واقتصادية متدنية داخل لبنان، وهو ما يلقي بثقل إضافي على الموارد التي كانت في الأصل محدودة جداً. لذلك، بدأت تظهر فجوات في قدرة اللاجئين على الافادة من الرعاية الطبية، ولا سيما في ما يتعلق بالرعاية على مستوى المستشفيات والعلاج من الأمراض المزمنة.
وذكر التقرير ان "معظم اللاجئين السوريين في لبنان يعتمدون على المساعدات الإنسانية، ولكن هذا الوضع أصبح مهدداً، فحتى الآن، أمكن تفادي أزمة صحية كبيرة بفضل الدعم المشترك للمجتمع المحلي المضيف والحكومة والمنظمات الإنسانية. كما أن الأفراد من الأهالي اللبنانيين بذلوا جهوداً هائلة في إدماج اللاجئين ومساعدتهم، غير أن القيود المالية تعني بالضرورة أن هؤلاء قد شارفوا بلوغ الحد الأقصى لما يستطيعون تقديمه. لذلك، تُحذر منظمة أطباء بلا حدود من إمكانية تقليص المساعدات، لما سيكون لها من آثار وتداعيات خطيرة على صحة اللاجئين. كما تدعو إلى مواصلة دعم اللاجئين السوريين داخل لبنان والمجتمعات المحلية التي تستضيفهم".
No comments:
Post a Comment