صدر التقرير الجديد لمفوضية
الامم المتحدة لشؤون اللاجئين عن ابرز المستجدات المتصلة بأوضاع النازحين السوريين
وأشار الى ان هنالك حالياً أكثر من 65000 نازح سوري يتلقون الحماية والمساعدة في
لبنان من خلال الجهود التي تبذلها كل من الحكومة اللبنانية ووكالات الأمم المتحدة
والمنظمات غير الحكومية الشريكة. من بين هؤلاء النازحين، 46509 مسجلون، و18532
آخرون على اتصال بالمفوضية في انتظار تسجيلهم.
التسجيل – الأعداد
تم تسجيل ما مجموعه 1606 أشخاص
(357 عائلة) خلال هذا الأسبوع في طرابلس ليصل العدد الإجمالي للنازحين السوريين
المسجلين في الشمال إلى 25972 شخصاً، اضافة إلى 4534 لا يزالون في انتظار التسجيل.
التعليم
وتمثل العودة إلى المدرسة
للعام الدراسي الجديد فرصة للأطفال اللاجئين السوريين من أجل استعادة الإحساس بقدر
معين من الحياة الطبيعية في يومياتهم. وأطلقت المفوضية واليونيسيف ومنظمة إنقاذ
الطفولة حملة إعلامية للمساعدة على زيادة معدل الالتحاق بالمدارس. وأبلغت هذه
الحملة الأسر أن المفوضية وشركاءها سيتكفّلون بتسديد الرسوم المدرسية وتزويد
الأطفال اللوازم الضرورية والزي الرسمي.
غير أن الأسر في عكار وطرابلس لا تزال تتردد حيال تسجيل أطفالها في المدارس إذ
تعرب عن مخاوفها في شأن المناهج الفرنسية المستخدمة في المدارس الرسمية اللبنانية.
المأوى
لا يزال توفير المأوى للعدد
المتزايد من اللاجئين في شمال لبنان يشكل تحدياً بالنسبة إلى المفوضية وشركائها.
وبدأت عملية إعادة تأهيل مدرسة تكريت القادرة على استيعاب 47 عائلة، وهي ستأوي
النازحين السوريين الذين يعيشون حالياً في المدارس العاملة.
البقاع
هنالك 19179 سورياً
مسجلا في البقاع، اضافة إلى 11090 آخرين سبق أن اتصلوا بالمفوضية من أجل
تسجيل أنفسهم.
واستمرت المفوضية مع شركائها في تنفيذ حملة "العودة إلى المدرسة" من
خلال الاجتماع مع مديري المدارس الرسمية في زحلة وبعلبك لإطلاعهم على ضرورة تسجيل
الأطفال السوريين في المدارس الرسمية اللبنانية للعام الدراسي المقبل.
إن بعض المدارس في مناطق معينة، مثل عرسال والعين، استنفدت بالفعل كل طاقتها ولم
تعد قادرة على استقبال مزيد من الأطفال السوريين. تعمل المفوضية مع شركائها
المتخصصين في مجال التعليم على استكشاف خيارات بديلة، مثل نقل الأطفال إلى المدارس
في القرى المختلفة وتسجيلهم في المدارس شبه الخاصة وتنظيم دوام مدرسي خلال فترة
بعد الظهر للأطفال السوريين. ونظراً إلى أسباب تتعلق بالحماية والأوضاع
الاقتصادية، يظل خيار تنظيم برامج بعد الظهر بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم
العالي هو الأكثر ملاءمة في الوقت الراهن.
المأوى
لا يزال العثور على خيارات
الإيواء المناسبة لعائلات النازحين المقيمين في المدارس العاملة على رأس الأولويات
والتحديات في شرق لبنان. وهناك 111 أسرة تعيش في ست مدارس عاملة في البقاع الشرقي
و25 أسرة في أربع مدارس في البقاع الشمالي. تم نقل خمس عشرة أسرة في 4 أيلول من
المدرسة المرج إلى مدرسة عين عطا في البقاع الغربي. ولكن، وعند وصول هذه الأسر إلى
مأواها الجديد، قرر العديد منها عدم البقاء هناك. فقد وجده البعض بعيداً جداً عن
الحدود في حين تخوف آخرون من عدم تمتعهم بأي علاقات وثيقة مع المجتمع المحلي.
ولجأت بعض العائلات التي كانت تقيم في مدرسة المرج إلى عائلات مضيفة وأقاربهم كما
أفيد أن بعضها قد عمدت إلى استئجار المساكن أو العثور على حل بأنفسهم.
بيروت والجنوب
تشير التقديرات
الأولية إلى وجود ما لا يقل عن 7000 لاجئ سوري (1400 أسرة) في الجنوب، خصوصاً في
صيدا والقرى المحيطة بها، بما في ذلك إقليم الخروب. وقد وصلت غالبية هذه الأسر من
القصير في حمص وحلب.وهنالك حالياً 1358 سورياً مسجلاً في بيروت (601 أسرة)، إضافة
إلى 2908 آخرين لا يزالون في انتظار التسجيل.
No comments:
Post a Comment