سلمت عشيرة آل المقداد المخطوف التركي لديها إلى
الأمن العام بعد مفاوضات تولاها المدير العام اللواء عباس ابراهيم.
ووصل تيكين توفان مساء قرابة الحادية عشر من مساء
الثلاثاء إلى مقر المديرية برفقة عناصر ملثمين من الأمن العام وتوجه مباشرة مع
اللواء ابراهيم ووزير الداخلية مروان شربل والسفير التركي إينان أوزلديز إلى داخل
المديرية.
وأتى ذلك تمكنت قوة من مديرية المخابرات بمؤازرة
وحدة من الجيش اللبناني، فجر اليوم الثلاثاء من تحرير أربعة مخطوفين سوريين وتوقيف
مطلوبين للعدالة على خلفية خطف أشخاص من جنسيات مختلفة وقطع طرقات وإطلاق نار.
وقال شربل مساء من مقر الأمن العام "كان هناك
إصرار من جميع الوزراء على تحرير جميع المخطوفين هنا وصولا لتحرير جميع المخطوفين
في سوريا".
وتابع قائلا "تبين لنا من المخلصين من آل
المقداد أنه يريدون أكل عنب وليس قتل الناطور".
وشرح أن "الأتراك جديين في مساعدتنا لإطلاق
المخطوفين وغدا (الأربعاء) سنجلب التركي الثاني ونذهب بهما إلى تركيا غدا بمرافقة
السفير التركي".
وإذ شدد على أن المخطوف التركي بصحة جيدة أشار إلى
نتائج "إيجابية" في قضية المخطوفين في سوريا وقضية حسان المقداد
"الذي لن تتركه الدولة" على حد قول شربل.
وكان قد صدر بيان عن قيادة الجيش-مديرية التوجيه،
اليوم، اعلن عن ان الجيش تمكن بمؤازرة قوة من مديرية المخابرات من تحرير أربعة
مخطوفين سوريين بعد دهم مكان وجودهم في محلة حي السلم، إثر عملية رصد ومتابعة
منها، بالإضافة إلى توقيف شخصين في المكان نفسه يشتبه بضلوعهما في عملية الخطف.
ولفت البيان الى ان المحرّرين خضعوا لفحوصات طبية
فور تحريرهم، وسيصار إلى تسليمهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات اللازمة
وإعادتهم إلى ذويهم.
وكشف ان قوة مشتركة من مديرية المخابرات ووحدة من
الجيش قامت ليل أمس الاثنين، بدهم أماكن مطلوبين للعدالة في محلة حارة حريك،
وأوقفت عدداً من الأشخاص الذين يشتبه بضلوعهم في عملية الخطف، وقد بوشر التحقيق مع
الموقوفين.
واقدمت عشيرة آل المقداد على خطف مواطنا تركيا
وعدد من السوريين المرتبطين بـ"الجيش السوري الحر" رداً على خطف ابنها
حسان المقداد في سوريا في11 آب الفائت.
وكان قد اكد و شربل في حديث الى اذاعة "صوت
لبنان" (100.5) اليوم الثلاثاء، ان "الجيش نجح بتحرير السوريين الاربعة
المخطوفين لدى آل المقداد خلال مداهمات قام بها فجر اليوم على حي آل مقداد في
منطقة الرويس-الضاحية الجنوبية".
بدوره اعلن المتحدث باسم عشيرة آل المقداد ماهر
المقداد، عبر "الوكالة الوطنية للاعلام" واذاعة "صوت لبنان"
(93.3)، ان الجيش داهم عدة اماكن لآل المقداد واخذ المخطوفين السوريين.
واشار الى أن الجيش قام، فجر الثلاثاء، بعمليات
دهم في أماكن عدة لآل المقداد في حي السلم ، الغبيري، حارة حريك، والرويس.
وكشف أنه "في إحدى المداهمات أطلق الجيش
النار وأصيب المخطوف التركي، وحمله عناصر من آل المقداد وهربوا به، تاركين
السوريين الاربعة. وعلى الفور، حضرت دورية من الجيش في منطقة الرويس في الضاحية
الجنوبية واخذت السوريين".
واكد ماهر المقداد لـ"صوت لبنان" (93.3)
أن "حالة المخطوف التركي حرجة وهو يعالج في احد منازل الضاحية".
واثر تحرير السوريين الاربعة،ابراهيم يحيى الاحمد
ومحمد عبد اللطيف موسى ومحمد رجا وماهر حسن اجرت قناة الـ"MTV "، مقابلة معهم، حيث
كشف رجا انهم لم يروا المخطوف التركي منذ 15 يوماً، مشيراً الى انهم كانوا ينقلون
كثيراً من مكان الى آخر.
واجمع المحررون على انهم اجبروا على قول معلومات
وتصريحات تحت وطأة التهديد بالقتل.
من جانب آخر، اكدت سراي المختار الثقفي، وفق الـ"LBCI
" الافراج عن المخطوف التركي الثاني. الا ان
"مجموعة الإمام الرضا" اكدت عبر القناة عينها انها غير معنية
بـ"سراي المختار الثقفي" وان "المخطوف التركي لدينا وهو بخير
وبمكان آمن ولن يسلم قبل اطلاق المخطوفين الـ10".
ويقوم الجيش منذ الجمعة الفائت بعمليات مداهمة لحي
آل مقداد في الرويس في الضاحية الجنوبية، تم على أثرها توقيف مواطنين من آل
المقداد في الرويس بالضاحية الجنوبية بعد عمليات خطف لسوريين وأتراك على الأراضي
اللبنانية.
يُشار
الى انه تم الافراج عن احد المخطوفين الـ11 في سوريا وهو حسين علي عمر، اواخر آب،
وذلك بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر (اي في 22 ايار الفائت) على خطفه مع عشرة آخرين
في سوريا اثر عودتهم من رحلة حج الى ايران
No comments:
Post a Comment