The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 12, 2012

Naharnet - Lebanon, DNA, Telecom Data and Witness Testimony Prove alSayyed Involved in Samaha Plot, September 12 2012


أكدت معلومات صحفية تواجد المدير العام للأمن العام السابق اللواء جميل السيد برفقة الوزير السابق ميشال سماحة أثناء نقله المتفجرات من سوريا إلى لبنان في تموز الماضي، ليرد السيد أنه سيسجن المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن.
وقالت قناة الـ"LBCI" في خبر عاجل عصر الإثنين أن "تحقيقات فرع المعلومات في قضية سماحة يثبت أن اللواء جميل السيد كان برفقته".
وأبلغ رسمي قناة "المستقبل" أن "فحوصات الـDNA واعترافات سماحة تؤكد ضلوع السيد".
وأشارت القناة إلى أن "النيابة العامة العسكرية أحالت نتيجة التحقيق في تورط السيد الى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا لإجراء المتقضى".
وفيما أكدت معلومات "الجديد" الخبر أشارت قناة الـ"MTV" إلى أن "ملف شعبة المعلومات يتضمن أدلة دامغة عن مرافقة اللواء جميل السيد لسماحة".
بدوره علق السيد على المعلومات قائلا "انها ليست المرة الاولى التي يتداول فيها فرع المعلومات اسمه بقضية سماحة" معتبرا انه "إذا اصبح امام القضاء فلا مشكلة بذلك".
ونصح اللواء السيد فرع المعلومات "بعدم التسلية بقضية سماحة اذا كانت جدية".
وبعدها أشارت الـ"LBCI" إلى ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية "القاضي صقر صقر يدرس ملف السيد تمهيدا لإحالته غدا على قاضي التحقيق (رياض أب غيدا) لإجراء المقتضى القضائي".
وسأل السيد أيضا لقناة "الجديد" قائلا "لماذا هذه المغالاة في التسريبات والتجارة السياسية وهي انحراف وجهل القيمين على الأجهزة".
وإذ أشار إلى أنه "متأكد أنه تم استدراج سماحة لجلب متفجرات إلى لبنان وإنها المرة الأولى التي يهرب فيها مخبر إلى خارج لبنان" تابع السيد " مصير الحسن وريفي معي سيكون كمصير الصدّيق أما مصيرهما مع سماحة فهو السجن".
وأردف قائلا "أنا أطمئن أن نهاية ريفي والحسن هي من خلال ملف سماحة لأن فيه من الإرتكابات والتخبيص ما يتهمهما".
وردا على سؤال أجاب " أنا طبعا لن أغادر لبنان من أجل "فركوحين" كسماحة وريفي بل أنا أنتظرهما هنا كي أضعهما في السجن".
وكان قد اعتقل سماحة في التاسع من آب وهو اعترف – بحسب تسريبات صحفية – بأنه كان يعد لتفجيرات إرهابية في شمال لبنان بطلب من مدير مكتب الأمن الوطني في سوريا اللواء علي مملوك الذي ادعى عليه القضاء أيضا. إلا ان سماحة عينه وبحسب تسريبات أيضا قيل أنه تراجع عن إفادته وعن هذه الإعترافات التي أدلى بها امام فرع المعلومات.
وفي 14 آب كانت قد كشفت قناة الـ"MTV" أن "سيارة سماحة عبرت على الحدود من دون تفتيش" لافتة الى معلومات "لم تتأكد بعد عن وجود مدير عام الامن العام الأسبق اللواء جميل السيد في سيارة سماحة خلال نقلها المتفجرات".
والسيد كان من القلائل الذين حضروا إلى منزل سماحة بعد توقيفه مهاجما الحكومة وحزب الله والتيار الوطني الحر جراء عملية التوقيف.
يشار إلى أنه في 27 آب نشرت صحيفة "الجمهورية" ما قيل أنه المحضر الرسمي للتحقيقات مع سماحة وعرضت فيه "للوقائع الكاملة للاجتماعات التحضيرية بين سماحة والمخبر السري".
ويفيد المحضر ان سماحة اعترف بان "المتفجرات وضعت في سيارتي في مكتب مملوك" بدمشق، مشيرا الى ان مملوك "كان على معرفة بالشخص الذي سوف ينفذ عمليات التفجير وذلك منذ ما قبل بدء الاحداث في سوريا".
كذلك بين ان العملية كانت تتم بين أواخر تموز وأوائل آب



No comments:

Post a Comment

Archives