ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي
صقر صقر الأربعاء على ثمانية أشخاص بينهم خمسة موقوفين وسوريان احدهم برتبة عقيد
والاخر مساعده وعلى سيدة في جرم خطف معارضين سوريين في طرابلس ومحاولة نقلهم الى
سوربا.
وتم ذلك سندا الى المواد 569 عقوبات و72 أسلحة
والمادة 569/219 بالنسبة الى السيدة المدعى عليها وهي تنص على عقوبة الاشغال
الشاقة الموقتة.
واحالهم صقر الى قاضي التحقيق العسكري الاول رياض
ابو غيدا.
وكان قد أعلن الجيش الأحد أن مخابراته "تمكنت
من وضع يدها على عصابة مؤلفة من ستة أشخاص حيث تمكنت قوى الجيش من توقيف ثلاثة
منهم في محلة البحصاص – طرابلس ضبطوا أثناء قيامهم بخطف أحد المعارضين، وبنتيجة
التحقيقات أوقفت المديرية ثلاثة أشخاص آخرين من العصابة المذكورة".
وأوردت معلومات قناة الـ"LBCI" حينها أن الجيش قبض فجر الأحد عند أحد الحواجز في منطقة
البحصاص ثلاثة لبنانيين خطفوا معارضاً سورياً يعمل في إغاثة اللاجئين السوريين وهو
خالد مصطفى وكان معهم في السيارة وكانوا يقتادونه إلى الحدود الشمالية لنقله إلى
سوريا وتسليمه لضباط أمنيين سوريين جنّدوا أفراد هذه العصابة ويبقى هؤلاء الضباط
مجهولي كامل الهوية إذ أن أفراد العصابة لا يعرفونهم سوى بالرتبة والأسم الأول.
ويتزعم هذه المجموعة شخص من بلدة برقايل العكارية
جنده عميل للمخابرات السورية من بلدة الحويش وقد وُعد زعيم المجموعة بمكافآت مالية
وتجارية مع كل عملية خطف ناجحة.
وأشارت القناة إلى أن "هذه المجموعة وبواسطة
السيدة التي تعمل معهم تمكنت من استدراج خالد المصطفى إلى منزلها في بلدة ضهر
العين بالكورة عصر السبت بحجة التفاوض على شراء واستئجار منازل للنازحين السوريين
وبعد مضي نحو 10 دقائق على دخوله المنزل هاجمه عناصر من المجموعة الخاطفة وكبلوه
وتم نقل سيارته إلى المنية حيث تم إخفاؤها ووضع هو في سيارة لنقله باتجاه الحدود".
وتحدثت
المعلومات الأمنية أيضاً عن دور مشبوه لصحافي وصحافية يعملان في الشمال لجهة جمع
معلومات عن المعارضين السوريين ونقلها للمخابرات السورية على أن تقوم هذه
المخابرات بتزويد المجموعة الخاطفة بها
No comments:
Post a Comment