افتتحت لجنة حماية الطفل في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، مؤتمر
"حماية الطفل في الحقل الطبي: تقويم وتدخل", وورشة عمل عن "العلاج
المعرفي السلوكي في تخفيف اضطراب ما بعد الصدمة عند الأطفال"، برعاية وزير
الشؤون الإجتماعية وائل ابو فاعور ممثلاً بمستشاره ياسر ذبيان وحضور وليد عمار
ممثلاً وزير الصحة العامة علي حسن خليل، العقيد حسن أيوب ممثلاً المدير العام لقوى
الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وممثلين لنقابات الأطباء والمستشفيات والاختصاصيين
الاجتماعيين والجمعية اللبنانية لعلم النفس ومنظمة اليونيسيف ومسؤولين في القطاع
الطبي في عدد من الوزارات ومؤسسات صحية خاصة وحكومية، وذلك في فندق "روتانا -
جفينور".
ينظم المؤتمر وورشة العمل بالتعاون مع مكتب اليونيسيف في بيروت، وزارة الصحة
العامة- قسم الطب النفسي، قسم طب الأطفال في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في
بيروت، مكتب التعليم الطبي المستمر والجمعية اللبنانية لعلم النفس.
وتحدث رئيس لجنة حماية الطفل في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت فادي
معلوف ، لافتاً الى ان "العمل الجماعي أساس أي خطة هدفها حماية الطفل في
الحقل الطبي".
وكانت كلمة لرئيس الطاقم الطبي في المركز حسن الصلح اعتبر فيها ان " ضمان
احترام سلامة الطفل ومصالحه في جميع الأوقات يجب أن يكون دائما الأولوية".
وشدد رئيس قسم الطب النفسي في المركز زياد نحاس على أهمية النتائج المرجوة من
انعقاد المؤتمر وورش العمل.
وتحدث رئيس قسم الأطفال في المركز ميغيل عبود عن "أهمية التدريب ووضع سياسات
لحماية الأطفال".
واكدت رئيسة الجمعية اللبنانية لعلم النفس ليلي عاقوري ديراني توجه الجمعية في
مجال الدفاع عن الأشخاص المعرضين للاساءة.
ولفتت نائبة الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"
رجاء المسفر براده الى ان "اليونيسيف" أجرت بالتعاون مع وزارة الشؤون
الاجتماعية والمجلس الأعلى للطفولة دراسة هدفت الى التأكد من تحديد كل حالات حماية
الطفل بشكل دقيق".
وقال عمار: "يتحمل المهني الصحي كامل مسؤولياته الشخصية في حال الإهمال أو غض
النظر ويحال على القضاء المختص"، معتبراً أن "المؤسسة الصحية المعنية
مسؤولة ايضا عن الإبلاغ وفقا للآليات المحددة في القوانين وعن حسن تنفيذ هذا
التعميم تحت طائلة الملاحقة القضائية".
ورأى ذبيان ان "أطفالنا في حاجة الى مزيد من الحماية، وليس أقل، فالأطفال هم
ضحايا العديد من أشكال العنف، كما يتم استغلال الأطفال كالعبيد في العمل، يهمل
الطفل ويهان ويقتل. والسؤال الذي يطرح: كيف يمكن للمجتمع - والدولة جزء من المجتمع
- أن يتعاطى مع هذه الظاهرة في أبعادها الاجتماعية؟ الجواب كامن في المسؤولية
المشتركة بين الجميع".
No comments:
Post a Comment