خضع الوزير والنائب السابق الموقوف ميشال سماحة للمرة الثالثة أمس الى جلسة استجواب أمام المحقق العسكري الأول رياض أبو غيدا عقدت في الأولى والنصف بعد الظهر في حضور وكيله المحامي صخر الهاشم.
وفي وقت سربت معلومات عن ان سماحة التزم الصمت اثناء المحاكمة الى حين إحضار الشاهد ميلاد كفوري ومواجهته، أكد الهاشم ان سماحة تكلم وأعطى إفادته بكل هدوء خلال التحقيق، لافتاً إلى ان الجلسة تناولت قضية المتفجرات ونقلها، وكان هناك توضيحات لأمور قديمة أيضاً. ونفى الهاشم وجود جلسة أخرى الخميس المقبل ، قائلاً ان التحقيق إنتهى ولا جلسة مقبلة.
وكان سماحة أُحضر من مكان توقيفه في سجن الشرطة العسكرية في الريحانية، وأُدخل الى مكتب القاضي أبو غيدا وهو مكبَّل اليدين بالأصفاد وكان شاحب الوجه هزيلاً.
وكانت الوكالة الوطنية للاعلام ذكرت ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر احال الى قاضي التحقيق العسكري الاول رياض ابو غيدا المحضر الذي تسلمه من فرع المعلومات عن وجود شخصية في سيارة سماحة اثناء نقله المتفجرات الى لبنان، وطلب صقر من ابو غيدا استجواب سماحة حول ما ورد في المحضر ليصار في ضوء افادته اتخاذ الاجراء القانوني المناسب.
في هذا الوقت أوضح مصدر قضائي أن القاضي ابو غيدا سيعكف على دراسة الملف الذي يتناول اللواء جميل السيد، اثر الانتهاء من درسه سيحدد موعداً لاستجوابه.
وعلم لاحقاً أن جلسة الاستجواب ستكون غداً الخميس.
وقد عقد اللواء السيد مؤتمراً صحافياً أمس تناول فيه قيادات سياسية وأمنية. ورداً على هذا المؤتمر صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء البيان الآتي: اورد اللواء جميل السيد في معرض مؤتمره الصحافي سلسلة مواقف نسبها الى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في مناسبات مختلفة، ان المكتب الاعلامي ينفي نفيا قاطعا كل ما أورده اللواء السيد عن الرئيس ميقاتي.
كما صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل البيان الآتي: إن ما نسبه اللواء جميل السيد في مؤتمره الصحافي من حوار دار بين رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ووزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، في شأن اللواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن، هو غير صحيح.
No comments:
Post a Comment