The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 12, 2012

Alanwar - Lebanon, UNHCR 65000 displaced Syrian, September 12 2012

صدر التقرير الجديد عن مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن ابرز المستجدات المتصلة بأوضاع النازحين السوريين، وجاء فيه:
هنالك حاليا أكثر من 65000 نازح سوري، يتلقون الحماية والمساعدة في لبنان من خلال الجهود التي تبذلها كل من الحكومة اللبنانية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة. من بين هؤلاء النازحين، 46509 هم مسجلون، كما هنالك 18532 شخصا آخرين على اتصال بالمفوضية في انتظار أن يصار إلى تسجيلهم. عقب عمليات التقييم، تتوقع المفوضية تسجيل عدد إضافي يصل إلى 7000 مواطن سوري 1400 عائلة في جنوب لبنان خلال الأسابيع المقبلة.

يفيد عدد متزايد من السوريين عن صعوبة مغادرة سوريا بسبب نقاط التفتيش القائمة على الجانب السوري من الحدود. وقد كشفت عائلات عدة عن تعرضها لإطلاق النار أثناء عبورها الحدود، في حين أفادت عائلات أخرى أن السلطات السورية تسمح فقط للرجال بالعبور وتعيد النساء والأطفال. نتيجة لذلك، فثمة العديد من السوريين الذين يلجأون إلى عبور الحدود بطريقة غير شرعية.
وفي حادث مؤسف، أقدم أحد اللاجئين السوريين على الانتحار خلال هذا الأسبوع في زحلة. وتعمل المفوضية على متابعة هذه القضية لمعرفة ملابساتها. هذا الحادث مثال محزن ومعبر، يؤكد على ضرورة التوعية المستمرة لذوي الاحتياجات الخاصة. كما تم خلال هذا الأسبوع إدخال 4 جرحى سوريين لتلقي العلاج في المستشفيات.
شمال لبنان
تشكل مسألة أمن اللاجئين الذين يعيشون في المناطق الحدودية مصدر قلق كبير بالنسبة إلى المفوضية، مثل بلدتي النورا والدبابية اللتين لا تزالان تتعرضان للقصف من الجانب السوري. أكثر من 80 نازحا سوريا في هاتين القريتين، فضلا عن 300 آخرين وأكثر يعيشون في جوارهما، على طول الحدود اللبنانية السورية. كان القصف لا يحدث سوى أثناء الليل، مما كان يستدعي فرار السكان ولكن العودة في اليوم التالي. غير أن العديد من السكان يعربون اليوم عن تخوفهم من القصف خلال النهار الذي بات يحدث بشكل أكثر تكررا. التقى عاملون في مجال التوعية والإرشاد من مجلس اللاجئين الدانمركي مع أسر اللاجئين السوريين الذين يعيشون في هاتين البلدتين من أجل تقييم سلامتهم ورغبتهم في الانتقال. على عكس التقديرات السابقة التي أشارت إلى عدم رغبة العديد من الأسر في الانتقال إلى مناطق أخرى، فقد بات غالبية السكان مستعدين حاليا للانتقال إلى موضع آخر.
كما أفادت التقارير عن توتر العلاقات بين المجتمع اللبناني المضيف والسلطات المحلية والنازحين السوريين المقيمين في مأوى الرامة في وادي خالد. فالسكان المحليون اللبنانيون، الذين يعانون من الفقر والذين يستضيفون النازحين السوريين منذ أكثر من عام، يشعرون أنهم مستبعدون من جهود المساعدة. كشف بعض السوريين عن تلقيهم التهديدات بضرورة إخلاء الملجأ وتعرضهم للمضايقات من السكان المحليين. تسعى المفوضية مع مجلس اللاجئين الدانمركي إلى تيسير الحوار بين المجتمعات ووضع استراتيجية لمعالجة القضايا التي أثيرت من قبل المجتمع اللبناني المضيف في محاولة لتخفيف حدة التوتر وتوفير الدعم اللازم للأسر المضيفة.
اجتمع العاملون في مجال التوعية والإرشاد التابعون لمجلس اللاجئين الدانمركي مع أسر السوريين الوافدين حديثا والذين وصفوا عددا من العقبات التي واجهتهم أثناء العبور إلى لبنان، بما في ذلك إعادة النساء والأطفال من على الحدود وإطلاق النار على العائلات أثناء عبورها إلى وادي خالد واحتجاز آخرين و/أو تعرضهم للضرب وهم على الطريق. ستواصل المفوضية مع مجلس اللاجئين الدانمركي رصد حركة تدفق الوافدين الجدد بشكل وثيق من أجل تلبية احتياجاتهم في مجال الحماية.
منطقة البقاع
هنالك 19179 شخصا سوريا مسجلين في البقاع، بالإضافة إلى 11090 آخرين سبق واتصلوا بالمفوضية من أجل تسجيل أنفسهم.
تم افتتاح مركز تسجيل جديد متنقل في بعلبك لاستيعاب العدد المتزايد من اللاجئين السوريين الذين استقروا في شرق لبنان. العديد من هؤلاء اللاجئين قد أتوا من دمشق ودرعا وحلب. سيقوم المركز بتسجيل نحو 700 عائلة من بعلبك وعرسال والمناطق المحيطة بها خلال الأسابيع المقبلة.
باشرت المفوضية بالاشتراك مع مجلس اللاجئين الدانمركي ومنظمة الرؤية العالمية، عمليات التوزيع مع تلقي 230 شخصا 46 عائلة المواد الغذائية ومجموعات مستلزمات النظافة الصحية والأطفال، فضلا عن الفرش. كما قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان الفوط الصحية في حين عمدت الجمعية الخيرية الأرثوذوكسية الدولية إلى توزيع مجموعات مستلزمات الأطفال الرضع على العائدين اللبنانيين.
بيروت وجنوب لبنان
بعد تقييم الاحتياجات، تعمل المفوضية على توسيع نطاق برنامجها لشمل الأشخاص الراغبين في التسجيل في جنوب لبنان. وستعمل المفوضية مع المنظمات المحلية، بما في ذلك جمعية كاريتاس، على وضع استراتيجية إعلامية لإبلاغ الأسر عن عملية التسجيل والمساعدة، فضلا عن تقديم خدمات في مجال التعليم والصحة والتوزيع. وقد سبق وعمدت بعض العائلات إلى الاتصال بمكتب المفوضية في بيروت للتسجيل وتلقي المساعدة. تشير التقديرات الأولية إلى وجود ما لا يقل عن 7000 لاجئ سوري 1400 أسرة في الجنوب، خاصة في صيدا والقرى المحيطة بها، بما في ذلك إقليم الخروب. وقد وصلت غالبية هذه الأسر من القصير في حمص وحلب.
تعطى الأولية حاليا إلى المساعدات في مجال الرعاية الصحية التي يجري تقديمها من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية المحلية، ولكن هنالك نقص مزمن في المعدات والأدوية والموظفين المتخصصين. وستتم تغطية تكاليف الرعاية الصحية الثانوية من قبل جمعية كاريتاس كما سيتم تغيير البرامج بناء على الاحتياجات التي يتم تحديدها في عمليات التقييم المستقبلية.
ستقوم كل من المفوضية واليونيسيف، بالاشتراك مع بلدية صيدا والمنظمات غير الحكومية المحلية، بمساعدة أطفال اللاجئين السوريين على التسجيل في المدارس للسنة الدراسية القادمة. وقد بدأت اليونيسيف أيضا بتحديد الشركاء في صيدا والجنوب من أجل التخطيط للتدخلات التعليمية الأخرى.
يتم تقديم مساعدة مخصصة إضافية من خلال المجتمع المحلي والمنظمات غير الحكومية والبلديات وصناديق الزكاة التابعة لدار الفتوى.
هنالك حاليا 1358 سوريا مسجلا في بيروت 601 أسرة، بالإضافة إلى 2908 آخرين لا يزالون في انتظار التسجيل.
يتلقى النازحون السوريون في بيروت المساعدة الطبية من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية المحلية المعتمدة لدى المفوضية والهيئة الطبية الدولية. تتم تغطية تكاليف الرعاية الصحية الثانوية من قبل مؤسسة مخزومي.



No comments:

Post a Comment

Archives