ضمنا، اعترف اللواء جميل السيد انه كان في سيارة
ميشال سماحة ولكن ليس هناك من اثباتات تدلّل على تورّطه بحسب المصادر الامنية
بانتظار جلسة الاستجواب يوم الخميس المقبل، وطفا هذا الحدث الى الواجهة في ضوء
التقرير الرسمي لفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي والذي تردد انه تضمن ادلة
دامغة الى وجود السيد مع سماحة في سيارته اثناء نقل الاخير المتفجرات من سورية الى
لبنان وباعتراف سماحة نفسه واحالة التقرير الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية
القاضي صقر صقر الذي يطلع على الملف.
وعقد اللواء السيد مؤتمرا صحافيا اعلن فيه ان ورود اسمه في تسريبات التحقيقات مع
سماحة كان تلميحاً من قبل مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ومدير فرع
المعلومات العميد وسام الحسن للزج به في القضية. وطالب رئيس الجمهورية ان يفرض
اعادة الشاهد ميلاد كفوري الى لبنان وقال: ان الرئيس الذي لا يستطيع المحاسبة لا
يستطيع التهنئة. وتمنى على القضاء وضع سماحة في الاقامة الجبرية حتى عودة كفوري.
وقال وطالما أن هناك معلومات عن وجودي معه فيعني أنه علي العمل لمنع ريفي من
التسلية بي". واكد ان "ما يجري اليوم في هذا الملف هو ان فريق ريفي
-الحسن - ميرزا- صقر يرتكب جرائم والفريق الحكومي يتفرج".
ورد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في بيان على المواقف التي
اوردها اللواء جميل السيد في مؤتمره الصحافي امس ونسبها الى ميقاتي في مناسبات
مختلفة، نافيا "نفيا قاطعا كل ما أورده اللواء السيد عن ميقاتي".
كما اعلن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل في بيان ان
ما نسبه اللواء السيد في مؤتمره الصحافي من حوار دار بين ميقاتي وشربل، في شأن
اللواء اشرف ريفي والعميد وسام الحسن، هو غير صحيح.
وعشية الزيارة البابوية التاريخية للبنان، ينعقد مجلس الوزراء في جلسة عادية اليوم
في السراي لبحث التطورات واقرار البنود المدرجة على جدول اعماله الذي اضيف اليه
بند يتصل بمشروع بناء محطات كهرباء لتوليد 700 ميغاواط، بعدما انجز الملف بكامل
تفاصيله التقنية والادارية والفنية.
No comments:
Post a Comment