The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 12, 2012

Albinaa - Lebanon, project to support the poor families, September 12 2012

عقد وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسّان دياب، ووزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور قبل ظهر أمس، مؤتمراً صحافياً مشتركا في وزارة التربية، تحدّثا خلاله عن الجانب التربوي والتعليمي في مشروع دعم الأُسَر الأكثر فقراً، في حضور وفدٍ المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية، ورئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، ومستشار دياب الإعلامي ألبير شمعون.
أبو فاعور
الكلمة الأولى كانت لأبو فاعور، وجاء فيها: «منذ أقل من عام، أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية مشروع دعم الأُسَر الأكثر فقراً، وكان هناك ما يشبه التهيّب بأن لا تكون الدولة قادرة على هذه الخطوة. لا سيما أنّ المرحلة السابقة شهدت عدم اهتمامٍ كافٍ بالأمر، وكان هناك تغاضٍ عن المسألة الاجتماعية. وها قد وصلنا إلى هذه المرحلة، وأعلن رئيس الجمهورية في حضور رئيس الحكومة مشروع الدعم الذي يطاول نحو 13929 عائلة مؤهلة للاستفادة، وهي المرحلة الأولى. أما المرحلة الثانية، فتشمل نحو 16000 عائلة. وربما تكون هناك عائلات كثيرة لا تشملها برامج الدعم. لذلك، فإن أيّ عائلة لم تستوف شروط هذا البرنامج، وتشعر بأنها تعرّضت للغبن، يمكنها المراجعة وبالتالي تقوم فِرق وزارة الشؤون الاجتماعية بالكشف اللازم. 
واليوم (أمس)، في وزارة التربية، نتابع مع الوزير دياب هذا البرنامج، ونشكره على التعاون المثمر. وكنّا عقدنا اجتماعَ عملٍ تناول تقديم رسوم التسجيل والكتب المدرسية والكهرباء وغيرها. وتبيّن أنّ نحو 23800 طالب محتمل استفادتهم من البرنامج من خلال تغطية رسوم التسجيل وثمن الكتب والمساهمات في صندوق مجلس الأهل وصندوق المدرسة، وذلك في التعليم العام، كما في التعليم المهني والتقني، على نفقة الدولة عبر تحويلات من وزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك بهدف بناء قدرات العائلات. فعندما نرفع عن كاهلها عبء التعليم، نساعد على تخفيف التسرّب المدرسي، ونرفع مستوى معيشتها». 
وختم: «إنها المرة الأولى في تاريخ لبنان التي تأخذ فيها الدولة بِيَد العائلات. وإنها وظيفة الدولة الاجتماعية. ونأمل من الوزير دياب أن تكون هذه الخطوة التي نتعاون على تنفيذها، خطوة ناجحة». 
دياب
من ناحيته، اعتبر دياب أنّ «مشروع دعم الأُسَر الأكثر فقراً، هو أكبر برهان على اهتمام الحكومة بالشأنين التربوي والاجتماعي». ولفت إلى أنّ «الدراسة التي أجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية تظهر أنّ نحو 24000 طالب يمكن أن يستفيدوا من هذا المشروع، إن في التعليم العام، أو التعليم المهني والتقني».
وأشار إلى أنّ «كلفة الكتب المدرسية ستجري تغطيتها لجميع المتعلمين من الروضة حتى الصف التاسع الأساسي (البروفيه) من حساب الخزينة اللبنانية، بناءً على القانون رقم 211 الصادر في العام الحالي 2012. ويمكن للجميع أن يتسجّلوا في المدارس الرسمية، في المناطق». 
وقال: «التعليم المجاني هو أكبر هدية يمكن أن تقدّمها حكومتنا أو أيّ حكومة أخرى إلى أبناء الوطن. وبالتالي فإنّ برنامج الدعم يصيب الأُسَر المشمولة بدراسة وزارة الشؤون الاجتماعية من الصف العاشر حتى الثاني عشر، أي المرحلة الثانوية، أو في المرحلة المهنية، بما فيها من رسوم وكتب». 
وأضاف: «ربما يكون لدينا عددٌ كبير من التلامذة السوريين النازحين الذين يتسجّلون في المدارس الرسمية، علماً أنّ عدداً منهم تسجّل في المدارس الخاصة. إننا سنعمل على إعادة توزيع الطلاب السوريين الذين يفيض عددهم في مدرسة رسمية معينة، على المدارس الرسمية المجاورة. وللغاية، شكّلنا لجنة لمتابعة أوضاع الطلاب السوريين، وهناك لجنة مشتركة مع وزارة الشؤون الاجتماعية لحلّ أيّ مشكلة يمكن أن تطرأ».
مع الصحافة
ولفت دياب ردّاً على سؤال، إلى أنّ «المدارس الرسمية الناشطة التي كانت استقبلت أُسَراً سورية نازحة كمدرستي المرج مجدل عنجر قد أخليت»، وقال: «هناك لائحة بالمدارس الرسمية المقفلة، وضعناها بتصرف وزارة الشؤون ونحن على تنسيق دائم مع الوزير أبو فاعور، لاختيار المناسب منها لإيواء النازحين». 
أمّا بالنسبة إلى كلفة الكتب في المرحلة الثانوية، فأكّد دياب أنها «زهيدة جدّاً، وتصل إلى التلامذة من دون أرباح».
بدوره، ردّ أبو فاعور على أسئلة الصحافيين، مؤكّداً أنّ «المشروع مستدام وكسر حلقة الفقر عبر تحسين مستوى التعليم، وحصلنا على 28 مليون دولار لعام كامل


No comments:

Post a Comment

Archives