The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 13, 2012

Almustaqbal - Lebanon, Mashnouq Audio recordings from Samaha car enough to summon Sayyed, September 13 2012


كشف عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق أن اللواء المتقاعد جميل السيد رشح في التسجيلات الموجودة أن يكون (رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب) وليد جنبلاط الأول على لائحة الإغتيالات". وأكد "اننا لا نريد أن تكون هناك ولاية فقيه سياسية في لبنان"، مشدداً على أن "المملكة العربية السعودية لا تسعى الا الى استقرار لبنان بكل قواه السياسية بما في ذلك جمهور حزب الله".
وقال في حديث الى قناة "أخبار المستقبل" امس: "ان التسجيلات التي حكي عنها في الاعلام بين (الوزير السابق ميشال) سماحة والسيد متروكة للقضاء. والسيّد يعيش في عالم افتراضي وغير قادر على ان يعترف بالحقائق الجديدة، وبالأمس في مؤتمره الصحافي شتم جميع اللبنانيين". وأوضح أن "السيّد رشح في التسجيلات الموجودة ان يكون وليد جنبلاط الأول على لائحة الإغتيالات"، معتبراً أنه "لا يمكن لأحد ان يغطي مخطط سماحة في التفجير وكتلتا حزب الله والمستقبل لا تريدان فتنة داخلية في لبنان".
أضاف: "هناك شيء اسمه العلاقات مع سوريا ما قبل سماحة وما بعد سماحة، وسوريا مسؤولة عن متفجراته، وهذا عمل يمس بالأمن اللبناني وتترتب عليه أمور محددة لأن قضية سماحة ليست قضائية فحسب، بل سياسية وسيادية". ولفت الى أن "أحداً لن يستطيع ان يحتضن احتمال التفجير الذي كان سيحدث في الشمال وقتل النائب خالد ضاهر واخيه وغيرهم واستهداف زيارة البطريرك (بشارة الراعي) وتفجير البيوت والكنائس. هذا أمر لا يستطيع أحد تحمله في لبنان والا يكون فعلا يأخذ لبنان الى الفتنة ويشجع على المزيد من القتل".
ورأى أن "الوضع في لبنان ليس مستقراً"، لافتاً الى أن "هناك 69 اعتداء سورياً على لبنان وحزب الله يقف الى جانب النظام السوري ويغرق نفسه وطائفته". وأوضح أن "نشر قوات دولية على الحدود هو لمنع اعتداءات النظام السوري"، مؤكداً أن "قوى 14 آذار ستستمر بالمطالب التي رفعتها الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان باعتباره رأس السلطات. وسوف نتقدم بمشروع قانون الى المجلس النيابي لتعليق الإتفاقات اللبنانية ـ السورية وهذا حق دستوري لنا".
وحذر من أن "استمرار الحريق في سوريا سوف يؤدي الى مزيد من المشكلات في لبنان"، مشدّداً على أن "فريقاً من اللبنانيين لا يستطيع أن يأخذ طائفة بأمها وأبيها مع النظام السوري تحت شعار المقاومة والممانعة".
وقال: "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عاد من المملكة العربية السعودية ليحتمي بالحكومة لأن زيارته لم تأت بالنتيجة التي كان يتوقعها، ومن هنا بدأ بإعادة وصل العلاقات مع الأشخاص الذين اختلف معهم مثل الرئيس (نبيه) بري و(النائب ميشال) عون".
وأعلن "أننا سوف نبذل كل جهد من أجل عدم بقاء الحكومة حتى الإنتخابات لأن استمرارها يشكل عبئاً"، معتبراً أنه "لا يمكن تخيير الناس بين الحكومة والفراغ، فإذا ذهبت الحكومة تأتي الإستشارات بحكومة أخرى".
وشدد على "اننا لا نقبل ولا نتحمل ان نكون جزءاً من الاستراتيجية الايرانية في المنطقة لأنها لا تسبب الا الانقسام في لبنان والعالم العربي والفرقة بين الطوائف والمذاهب. نحن لا نريد ان تكون هناك ولاية فقيه سياسية في لبنان"، معتبراً أنه "كان على الحكومة اللبنانية ان تجيب على تصريحات القائد الاعلى للقوات المسلحة الايرانية بشأن دور حزب الله في الرد على اي هجوم قد تتعرض له ايران".
وأعرب عن اعتقاده أن "الرئيس بري ليس جزءاً من المشروع الايراني في البلد، ورغبته وطبيعته ان يكون جزءاً من المشروع اللبناني"، واصفاً وزير الخارجية عدنان منصور بأنه "وزير خارجية الدفاع عن النظام السوري".
واشار الى ان المملكة العربية السعودية "منكفئة عن الوضع في لبنان منذ 3 سنوات بعد قدوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الى لبنان برفقة بشار الاسد ليظهر له فيما بعد ان الاسد شخص كاذب ولا يلتزم بأي عهد ولا يفي بوعد"، مؤكداً ان "المملكة لا تسعى الا الى استقرار لبنان بكل قواه السياسية بما في ذلك جمهور حزب الله". وراهن على ان الرئيس سعد الحريري سيعود الى لبنان قبل نهاية العام.
وأوضح أن زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان "عنصر رئيسي من الحركة الامنية الاخيرة"، مشيراً الى أنه "لا يمكننا ان نضمن زيارة قداسة البابا الى لبنان في الوقت الذي نواجه يومياً استعراضات على التلفزيون حول خطف وتهديدات بالخطف بشكل مسرحي مهين للبنان وللمخطوفين والخاطفين".


No comments:

Post a Comment

Archives