The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 15, 2012

Assafir - Lebanon, persons wear ISF coutum & kidnapp the people, September 15 2012



البقاع: خاطفون يرتدون زي القوى الأمنية 
سامر الحسيني 
اختطف الشاب محمد حمود ثم تعرض للسلب قبل أن يطلق سراحه أمس. والخطف حلقة من سلسلة العمليات المتجددة، التي تتضمن سلب الأموال، واستباحة كرامات المواطنين، وتهديد أمنهم اليومي وحياتهم... والمميز في عملية الأمس أن الخاطفين قاموا بعمليتهم، مرتدين لباساً عسكرياً، تابعاً لقوى الأمن الداخلي، مع دراجة نارية، لإيهام ضحيتهم بأنهم من عناصر السير. 
محمد شاب يملك شركة صرافة في مجدل عنجر، كان ينقل أموالاً من شركته إلى أحد مصارف شتورة، فوقع ضحية عملية خطف في البداية، لتنتهي بعملية سلب بعد اكتشاف كيسين من الأموال كانا بداخل سيارته. وقدرت المسروقات بـ 285 ألف يورو، و50 ألف ريال سعودي. ووقعت العملية قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف على طريق تعنايل، حين أوقف شخص مجهول يرتدي زيا عسكريا لقوى الأمن الداخلي ويقود دراجة نارية شبيهة بدراجات عناصر السير، عليها لوحة عسكرية الشاب حمود. وطلب الدراج المزور من حمود التوقف على اليمين، والترجل من السيارة، وإعطاءه أوراق السيارة، ورخصة الزجاج الأسود. فقال له حمود «أنا صراف، ويمكنني أن أتكلم مع الضابط (...)». فما كان من منتحل صفة الدراج إلا أن نزع منه هاتفه وأقفله. وفي هذه اللحظات، وفق حمود، «أتت سيارة مرسيدس، وأمرني من فيها بأن ادخل السيارة، بعدما ترجل منها شخصان، واحد بلباس دركي، وآخر يرتدي جيليه سوادء تتشابه مع زي القوى الأمنية. واجبروني على الصعود إلى سيارتي بالقوة على أساس أني موقوف وسيأخذونني إلى المخفر». أضاف: «على بعد مسافة قصيرة، قام أحدهم بإشهار مسدسه، وأغمض عينيّ، وأفهموني بأني مختطف، وعلى الطريق اكتشفوا وجود مال معي. فقام أحدهم باتصال هاتفي، وقال: الشخص محرز، ومعه أموال ماذا نفعل معه؟. وفهمت أن الشخص المتصل به طلب التخلص مني والاكتفاء بالأموال». وتابع حمود: «قاموا بنقلي من السيارة إلى الصندوق، وبعد محاولات حثيثة قمت بفتحه. وصودف مرور شخص فسألته عن مكاني. فقال منطقة التويتي التي تقع فوق مدينة زحلة». 
وعلى الفور، اتصل حمود بأقاربه وحضروا، وأنجدوه. وتم نقله إلى «مستشفى شتورة». وحضرت القوى الأمنية لإجراء تحقيقاتها المعهودة والروتينية. 


No comments:

Post a Comment

Archives