أهالي زحلة يطالبون بالإفراج عن داود
زحلة ـ «السفير»
اتخذت حادثة اختطاف المواطن الزحلي فؤاد داود بعداً طائفيا ومذهبياً في مدينة زحلة، التي شهدت أمس تحركا لأقاربه وأهله، الذين نزلوا إلى اوتوستراد زحلة مقفلين الطريق الدولية والرئيسية بالاتجاهين، لأكثر من ساعة، مهددين بتصعيد أقله الإقفال التام للطريق.
حتى أمس، وبعد مرور أكثر من أربعة وعشرين ساعة على اختطاف داود على طريق رياق بعلبك، لم يطرأ أي جديد على الحادثة، باستثناء العثور على سيارته من نوع «جيب باثفاندر»، متروكة في سهل بوداي في منطقة بعلبك، في ظل مداهمات أمنية وعسكرية نفذها الجيش اللبناني في عدة أماكن مشبوهة في منطقة بعلبك، شملت بلدة بريتال وحي الشراونة في المدينة، والدار الواسعة. والخطير في عملية اختطاف المواطن الزحلي فؤاد داود، الخطاب والأجواء الطائفية والمذهبية التي ترافق تداعيات العملية على الشارع الزحلي. ويمكن القول إنها من أخطر عمليات الخطف المستجدة في منطقة البقاع، لما تحمله من أبعاد طائفية، كانت مدار تناقل بين الأهالي في زحلة، علماً أن الخاطفين طلبوا فدية مالية على غرار العمليات السابقة التي انحصرت بمواطنين لبنانيين، وجلهم يتشاركون الهوية الطائفية نفسها مع الخاطفين، على عكس المختطف داوود، الذي ينتمي إلى الطائفة المسيحية السريانية. وعمل الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، على التفاهم مع الأهالي الغاضبين. وأثمرت المساعي إقناعهم بفتح الطريق.
وفي الاعتصام، طالب جان داود شقيق المختطف، الدولة اللبنانية بـ«التحرك للإفراج عن شقيقه المختطف في منطقة معروفة، تضم كثيرين من المطلوبين للعدالة».
No comments:
Post a Comment