The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 15, 2012

Annahar - Lebanon, the protection of the Child, September 15 2012


"حماية الطفل في الحقل الطبّي: تقييم وتدخل", وورشة عمل عن "العلاج المعرفي السلوكي في تخفيف اضطراب ما بعد الصدمة عند الأطفال", عنوان نشاطات افتتحتها لجنة حماية الطفل في المركز الطبي في الجامعة الاميركية في بيروت بالتعاون مع اليونيسف. 
النشاطات رعاها وزير الشؤون الاجتماعية ممثلا بمستشاره ياسر ذبيان، وجرت مع وزارة الصحة، وقسم الطب النفسي، وقسم طب الاطفال في المركز الطبي في الاميركية، ومكتب التعليم الطبي المستمر، والجمعية اللبنانية لعلم النفس، في فندق جفينور روتانا - بيروت. 
يهدف المؤتمر الى "تدريب العاملين الصحيين على اكتشاف حالات سوء المعاملة عند الأولاد وتزويدهم بالمهارات اللازمة لاتباع الخطوات المناسبة لحمايتهم"، كما اوضح رئيس لجنة حماية الطفل في المركز الطبي في الجامعة الأميركية الدكتور فادي معلوف. 
الى كلمة رئيس الطاقم الطبي في المركز الدكتور حسن الصلح الذي قال "ان ضمان احترام سلامة الطفل ومصلحته في كل الأوقات يجب أن يكون من الاولويات لتوعية الأهل وأولياء الأمور ودعم الأطفال لحمايتهم من كل الأضرار التي في بعض الاحيان قد يكون مصدرها من أقرب الأقرباء".
واكد رئيس قسم الطب النفسي في المركز الدكتور زياد نحاس "أهمية رعاية الأولاد وحمايتهم الصحية والنفسية".
وتحدث رئيس قسم الأطفال في المركز الدكتور ميغيل عبود عن "أهمية التدريب ووضع سياسات لحماية الأطفال، فيما اكدت رئيسة الجمعية اللبنانية لعلم النفس الدكتورة ليلي عاقوري ديراني، توجه الجمعية في مجال الدفاع عن الأشخاص المعرضين للاساءة، وقالت: "ان واجبنا حماية هؤلاء ومساعدتهم في ايجاد توازن مريح في حياتهم وتمكينهم في اتخاذ الخيارات المناسبة لهم بحرية ومسؤولية". 
وتحدثت نائبة الممثل الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" رجاء المسفر براده، عن المؤتمر الذي يتزامن واختتام الدراسة الشاملة عن دور نظام حماية الطفل في لبنان على المستويين الوطني واللامركزي والتي هدفت الى التأكد من تحديد كل حالات حماية الطفل في شكل دقيق. 
وتحدث ممثل وزير الصحة الدكتور وليد عمار فقال "إن المهنيين الصحيين يشكلون خط الدفاع الاول عن صحة الطفل وعن كامل حقوقه، إذا ما أحسن تدريبهم لتشخيص الحالات والإكتشاف الباكر لعوامل الخطر.
وذكّر بتعميم وزير الصحة: "على الأطباء والممرضين وغيرهم من المهنيين الصحيين في معرض ممارستهم المهنية، وفور الإشتباه بأن حالة المريض قد تكون ناجمة عن تعد، خصوصاً عند الشك بتعنيف الطفل حتى لو كان المشتبه به أهل الطفل أو أحد أقربائه، ولأي سبب كان لتبرير هذا التعنيف، القيام فورا بإبلاغ النيابة العامة أو قاضي الأحداث أو قوى الأمن الداخلي.
ورأى ذبيان باسم وزير الشؤون ان "اولادنا في حاجة الى مزيد من الحماية، وليس أقل، فهم ضحايا العديد من أشكال العنف، كما يتم استغلال الاولاد كالعبيد في العمل، يهمل الطفل ويهان ويقتل. وهذا يحدث في الشارع، في المدرسة، وأماكن أخرى حيث المفترض أن يكونوا في حياة آمنة.  وتحدث عن المسؤولية المشتركة بين الجميع، وفي المقدمة الأطباء وشدد على دور الهيئات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي تعنى بشؤون الطفولة.  


No comments:

Post a Comment

Archives