عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الداخلية والبلديات
مروان شربل في عين التينة أمس ملف المخطوفين في سوريا والأوضاع العامة.
وصرح شربل بعد اللقاء: "منذ أكثر من شهر ونصف شهر أو شهرين لم التق الرئيس
بري، وأحببت اليوم ان ازوره. طبعاً لقد جئت لأرى بطريرك السياسة. ومن المفروض ان
ننسق دائماً معه في أمور كثيرة أهمها الاوضاع الأمنية، وقد تناولنا أموراً تتعلق
ليس فقط بالاوضاع الأمنية بل بأمور أخرى وبعض الأمور السياسية والاجتماعية
والاقتصادية، كذلك بحثنا في موضوع قانون الانتخاب الذي أحاله دولته على اللجان
المشتركة".
وسئل: هل بحثتم في موضوع المخطوفين اللبنانيين؟
فأجاب: "طبعاً بحثنا في ملف المخطوفين، واستطيع ان أقول إن هناك نتيجة
ايجابية جداً ونحن مرتاحون، وان شاء الله تروننا قريباً في تركيا (...)".
سئل: هل ستكون زيارتكم لتركيا لاحضار المخطوفين اللبنانيين؟
أجاب: "إن شاء الله، طبعاً سنذهب لاصطحاب المخطوفين معنا، لم يعد في مستطاعنا
ان نستمر بالكزدرة".
سئل: هل أبدى الاتراك حسن نية حيال ملف المخطوفين؟
أجاب: "الاتراك ابدوا من الأساس حسن نية في شأن هذا الملف، وليس لأننا تمكنا
من الافراج عن المخطوفين التركيين. والتعامل سيكون بين الدولة اللبنانية والدولة
التركية وسنشكر جميع الذين شاركوا من الداخل والخارج في عملية الافراج عن
المخطوفين العشرة اذا ما حصلت".
سئل: متى سيحصل ذلك؟
أجاب: "ان شاء الله قريباً. واعتقد ان هناك مخطوفاً آخر هو حسان المقداد غير
المخطوفين العشرة، والاتراك على اطلاع في شأن قضيتهم، واعتقد ان المقداد مخطوف في
دمشق، ويجري أيضاً درس وضعه وان شاء الله نتمكن من احضاره في أسرع وقت ممكن. وهناك
شخص آخر مخطوف من آل منصور. المهم انه مثلما أبدينا حسن نية تجاه كل المخطوفين
اتمنى ان تبدي الجهات الأخرى التي تستطيع التأثير في هذا الشأن، أكان في الداخل أم
في الخارج، حسن النية ونستطيع ان نعيد المخطوفين اللبنانيين الى أهلهم
(...)".
No comments:
Post a Comment