أوضح المواطن التركي عبد الباسط أصلان، الذي يعمل سائقا لشاحنة نقل خارجي،
أنه "اختطف من قبل مجموعة مسلحين، أخبروه أنهم يريدون أن تتدخل تركيا للإفراج
عن 10 لبنانيين اختطفوا في سوريا".
وقال بعد وصوله الى بيته في ولاية هاتاي قرب الحدود السورية، منتصف ليل أول من
أمس: "أن سبعة أو ثمانية مسلحين أحاطوا بشاحنتي بعد إفراغ حمولتها في منطقة
الشويفات، وطلبوا مني جواز سفري، وأجبروني على النزول منها، والصعود الى سيارة
أخرى بعد وضع اللثام على وجهي، ونقلوني الى منزل عادي، يتوفر فيه جهاز تلفزيون
ومكيف، وأخبروني أنهم لا يريدون مالا، بل أن تتدخل تركيا للإفراج عن 10 لبنانيين
اختطفوا في سوريا".
وشكر كلا من "الرئيس التركي عبد الله غول، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان،
وكل مسؤولي الحكومة الذين لم يبخلوا بأي جهد للإفراج عنه". ولفت الى أن
"الرئيس أردوغان اتصل به هاتفيا فور الإفراج عنه، وهنأه بسلامته واطمأن على
صحته".
وذكرت وكالة أنباء "الأناضول"، أن وزير العدل التركي سعد الله أرغين،
وعائلة أصلان وأقاربه، والعديد من المواطنين الأتراك، كانوا في استقباله في مطار
هاتاي، وقد عقد الوزير أرغين وأصلان مؤتمرا صحفيا في المطار. وأكد أرغين أن
"الحكومة التركية بذلت جهودا مكثفة للإفراج عن أصلان". وشكر "الله
على عودته إلى بلاده من دون تعرضه لأي أذى".
No comments:
Post a Comment