The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 12, 2012

Assafir - Liban, la liberation d'un detenu turque, September 12 2012


الجيـش يـداهـم.. ويحـرر أربعـة سـوريـين 
إطلاق سراح أحد المخطوفين التركييْن.. والثاني اليوم؟ 
تسارعت تطورات ملف المخطوفين لدى آل المقداد أمس، إذ تمكن الجيش من تحرير المخطوفين السوريين الأربعة في حيّ السلم، وأوقف شخصين يُشتبه بضلوعهما في عملية الخطف، بينما تسلّم «الأمن العام» المخطوف التركي تيكين طوفان من آل المقداد، قبيل منتصف ليل أمس. وظهر طوفان في مؤتمر صحافي قصير من مقر الأمن العام معبراً عن شكره للحكومتين اللبنانية والتركية، والجيش اللبناني على تحريره. وقال: «إن احتجازي كان صعباً، لكن في النهاية خرجت إلى الحرية». ولفت طوفان إلى أنه عومل بشكل جيد، وأنه لم يعلم في أي منطقة كان محتجزاً. ونفى أن يكون قد تعرض لإطلاق نار بالقرب من مكان احتجازه. وقال إنه سيغادر مباشرة إلى مسقط رأسه مرمريس، متمنياً أن يطلق سراج جميع المخطوفين اللبنانيين بمن فيهم حسان المقداد. وعبر طوفان عن أمله بالعودة لزيارة لبنان من جديد. 
كما شكر السفير التركي في لبنان اينان اوزيلدز الرؤساء الثلاثة، ووزير الداخلية العميد مروان شربل واللواءين عباس إبراهيم وأشرف ريفي. 
وبذلك، يكون ملف المخطوفين عند آل المقداد قد «انطوى»، بينما يبقى مخطوف تركي واحد، محتجزاً في لبنان منذ بدء عمليات الخطف في 15 آب الماضي، وهو موجود لدى ما يسمى بـ«مجموعة الإمام الرضا»، بينما تتبنى مجموعة أخرى تسمى بـ «سرايا المختار الثقفي» عملية الخطف. 
وقال وزير الداخلية مروان شربل إن «المخطوف التركي الثاني سيُطلق سراحه غداً (اليوم)، ونتوجه به مع طوفان إلى تركيا مع السفير التركي، على أمل أن نعود بأخبار إيجابية». 
وأشار شربل، خلال تسلّمه طوفان في مقرّ الأمن العام، إلى أن المحرر التركي «بصحة جيدة، وإطلاق سراحه بادرة حسن نيّة، ونتيجة التزامنا بما تعهدت به الدولة اللبنانية، من خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير»، معتبراً أن «حسّان المقداد المخطوف في سوريا مثله مثل المخطوفين اللبنانيين العشرة». 
أما المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، فرفض اعتبار إطلاق سراح التركي «مقايضة لقاء إطلاق سراح اللبنانيين المخطوفين في سوريا، بل إنها خطوة مؤداها حرص الدولة على القيام بواجباتها»، مشيراً إلى أن «إطلاق سراح التركي الثاني سيكون خطوة ثانية تلي الخطوة الأولى». 
وفي اتصال مع «السفير»، رفض أمين السرّ لـ«رابطة آل المقداد» ماهر المقداد، الخوض في «تفاصيل الأسباب التي أدت إلى تسليم المخطوف التركي»، مكتفياً بالقول: «تلم تسليمه إذعاناً لجهود وزير الداخلية مروان شربل، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والفعاليات السياسية». 
وتمكنت قوة من مديرية المخابرات، بمؤازرة وحدة من الجيش، من تحرير أربعة مخطوفين سوريين بعد دهم مكان وجودهم في محلة حي السلم، إثر عملية رصد ومتابعة منها بالإضافة إلى توقيف شخصين في المكان نفسه يشتبه بضلوعهما في عملية الخطف وذلك من دون مقاومة تذكر. وقد خضع المحررون لفحوصات طبية فور تحريرهم. 
في الإطار نفسه، قامت قوة مشتركة من مديرية المخابرات ووحدة من الجيش بدهم أماكن مطلوبين للعدالة في محلة حارة حريك. وأوقفت عدداً من الأشخاص الذين يشتبه بضلوعهم في عملية الخطف، وقد بوشر التحقيق مع الموقوفين. 
وأعلنت قيادة الجيش عن عزمها مواصلة حملات الدهم وفرض هيبة القانون، مؤكدة أنها «لن تتراجع عن تلك الإجراءات، وستستمر في ملاحقة المتورطين أينما كانوا حتى توقيفهم وتحرير المخطوفين كافة»، وثمنت هذه القيادة عالياً الالتفاف الشعبي حول الجيش في إجراءاته المتخذة ما يدل على توق اللبنانيين إلى الاستقرار وإنهاء المظاهر الشاذة التي تعكر صفو الأمن في البلاد». 
وفي مقابلة مع قناة «أم تي في»، قال السوريون الأربعة إن الإفادات التي أدلوا بها على قناة «الميادين»، في اليوم الأول من احتجازهم، كانت «ملفقة وتحت قوة الضغط، حتى أنهم اضطروا أكثر من مرة إلى إعادة التصوير»، مؤكدين أنهم لا ينتمون إلى «الجيش السوري الحرّ». 

تـوضــيـــح 
وردنا من قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه توضيح بشأن الخبر المنشور في «السفير» أمس، عن المداهمات في محلة الرويس، جاء فيه «ليست المرة الأولى التي تعمد فيها صحيفتكم إلى نقل كلام من دون الرجوع إلى القيادة، لا سيما أن الكلام الوارد على لسان المرجع المذكور هو مختلق وعار من الصحة، وتؤكد أن الوقائع الصحيحة هي تلك الواردة في البيانات الرسمية الصادرة عنها». 
(«السفير») 


No comments:

Post a Comment

Archives