The Lebanese Center for Human Rights (CLDH) is a local non-profit, non-partisan Lebanese human rights organization in Beirut that was established by the Franco-Lebanese Movement SOLIDA (Support for Lebanese Detained Arbitrarily) in 2006. SOLIDA has been active since 1996 in the struggle against arbitrary detention, enforced disappearance and the impunity of those perpetrating gross human violations.

Search This Blog

September 11, 2012

Assafir - Lebanon, 16 percent from the childrens face sexual abuse, September 11 2012



16 في المئة من الأطفال يتعرضون للتحرش 
«لم يعد مقبولاً على الإطلاق أن نفشل في حماية المجتمع من آفات خطرة تفتك به وقد تطيح بكل الإنجازات، فنخسر إنسانيتنا وعلمنا وتربيتنا على حد سواء»، بهذه الكلمات استهل رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية عماد الأشقر كلمته، في افتتاح ورشة العمل التي نظمتها المصلحة بالتعاون مع مؤسسة «KidProof Safety»، بعنوان «تعليم سلامة الأطفال والحؤول دون حصول الحوادث والجرائم والعنف في المدرسة والبيت والمجتمع وسبل الوقاية منها». 
وأكد الأشقر أن اللقاء هو لدق ناقوس الخطر «إذا لم نتصد لهذه الآفات بالشكل المطلوب وبالطرق السليمة». 
وذكر ببعض الحوادث المحدودة حصلت في بعض المؤسسات التربوية وأدرجها تحت عنوان تهديد سلامة الأطفال والتعنيف الجسدي والنفسي. واعتبر أن الخطير في الأمر أن ثمة حوادث كثيرة من هذا النوع تبقى طي الكتمان وبالتالي لا تأخذ الطريق الصحيح في المعالجة وإنما قد تتفاقم وتزداد انعكاساتها السيئة، بل المدمرة ليس على البيئة التربوية الحاضنة فقط، أو على الفرد، وإنما على المجتمع بأكمله. 
وشرحت مديرة المؤسسة في الشرق الأوسط المحامية دارين المصري العلامات والمؤشرات التي تدل على المغتصبين والمتحرشين التي يمكن معرفتها من ملابسهم ومواقعهم الإلكترونية وحركاتهم. وقالت: سمعنا عن حالات تحرش جنسي ولا أريد أن تكون المدارس موضع اتهام. يجب أن نعرف عما نفتش لنتجنب الوصول إلى الخطر. ويجب أن تكون لدى المدرسة سياسة لضبط السلوك وتقييم الأشخاص والعاملين مع الأطفال، لا سيما أن هناك نحو 16 في المئة من الأطفال يتعرضون للتحرش الجنسي والضحايا لا يتكلمون لذلك فإن الأرقام ربما تكون أعلى. 
ودعت الى إعطاء الطفل الأدوات اللازمة لحماية نفسه. وهي إشارات تدل على نوعية الأشخاص. وتطرقت إلى خطف الأطفال بهدف المال أو الاعتداء الجنسي أو سرقة الأعضاء. وتحدثت عن الحوادث التي يتعرض لها الأطفال في السيارات والدراجات والصيد وغيرها وكذلك من جراء التغذية السيئة، أو من جراء اجتماع أولاد على طفل آخر وضربه في الملعب أو في الطريق أو إطلاق الشائعات على أخلاقيات فتاة معينة وخصوصاً من خلال تشويه سمعتها أو سمعة المعلمات والمعلمين عبر وسائط التواصل العالمية مثل «فايسبوك» وغيرها. 
وجرى مناقشة وعرض لحالات من التعديات التي تحدث يومياً في المدرسة وردود الفعل عليها، وكيفية التعامل معها تربويا وأخلاقيا. 
وكانت ورشة العمل قد افتتحت برعاية وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب في قاعة المحاضرات في الوزارة، بحضور الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار وممثلي نقابات المدارس الخاصة وجمع من مديري المدارس الرسمية والخاصة والمعلمين المعنيين بهذا الموضوع والمرشدات الاجتماعيات في المدارس. 


No comments:

Post a Comment

Archives